كشف وكيل وزارة الداخلية الكويتية المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة اللواء ثابت المهنا ان معدل الزيادة السنوية على الطرقات الكويتية وصل إلى 100 ألف سيارة. وقال ان هذا الارتفاع الهائل لا يتناسب مع القدرة الاستيعابية لشبكة الطرق الحالية، موضحا انه تم خلال عام 2004 تسجيل 110384 مركبة خلال عام 2004.
كما جرى تسقيط لوحات 24502 مركبة تقريبا كذلك جرى خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2005 تسجيل 83891 مركبة جديدة وتسقيط 20616 مركبة. وذكر المهنا انه بمعدل تلك الزيادة اصبح لكل سائق كويتي سيارتان وان الاعتماد على المركبة كوسيلة نقل وحيدة دون استخدام وسائل النقل الجماعي ساهم في استفحال المشكلة بشكل اكبر.
وأشار إلى ان عدد المركبات التي تسير على الطرقات الكويتية تفوق المليون مركبة بينها جزء كبير تسير في توقيت واحد عند تزامن مواعيد الدوامات للجهات الحكومية والمدرسية، وأكد المهنا ان زيادة معدل المركبات يرتبط ارتباطا وثيقا مع زيادة الحوداث، لافتاً إلى ان هناك ارتفاعا في عدد الحوداث هذا العام. وذكر ان الاحصائيات تدل على ان معدل الوفيات يتزايد سنويا وهي مسؤولية كبيرة لا تتحملها وزارة الداخلية فقط بل هي مسؤولية جماعية مشتركة بين جميع وزارات الدولة يجب ان تتضافر جميع الجهود لحلها.
وكشف المهنا ان هناك مشروعا مستقبليا ضمن الميزانية المقبلة يسمى مشروع الرسائل المتغيرة وهي لتشغيل لوحات ارشادية الكترونية على الجسور أو على جوانب الطرق لإفادة السائقين بحالة الطرق التي يتوجهون إليها. وعما اذا كانت هناك ازدحامات وتوجيههم إلى مسارات أخرى بديلة وسيتم ربط اللوحات بغرفة العمليات.
الكويت ـ «البيان»: