انخرطت الأميرة ماساكو ولية عهد اليابان في المزيد من الواجبات الرسمية أمس في إشارة الى انها تتعافى تدريجيا من مرض سببه التوتر جعلها تحتجب بعيدا عن الناس طوال معظم الوقت في العامين الماضيين.
وظهرت ماساكو وهي دبلوماسية سابقة تخرجت من جامعة هارفارد الأميركية مع الإمبراطور اكيهيتو وأفراد من الأسرة الإمبراطورية في إحدى شرفات القصر لرد تحية الآلاف من الناس الذين احتشدوا يحمل الكثيرون منهم الاعلام اليابانية احتفالا بالعام الجديد.
وارتدت الاميرة ماساكو التي تبلغ من العمر 42 عاما ثوبا لونه عاجي ذا أكمام طويلة وظهرت مبتسمة وهي تلوح بيديها للحشود، ويوم الاحد حضرت الأميرة احتفالا بمناسبة العام الجديد في القصر للمرة الأولى منذ ثلاثة اعوام.
وقال الأطباء المعالجون لماساكو الشهر الماضي أنها تتحسن ولكنهم أكدوا على ضرورة التحلي بالصبر وأوضحوا ان حالتها الجسمانية مازالت غير مستقرة وأنها قد تتأثر بسهولة بأي ضغوط ذهنية وجسدية.
وقال مراقبون لشؤون القصر الملكي ان السبب الرئيسي لمرض ماساكو هو تعرضها لضغط من اجل ان تنجب وريثا للعرش، ورزقت ماساكو وزوجها ولي العهد الأمير ناروهيتو بابنة واحدة اسمها ايكو تبلغ من العمر أربعة أعوام.
وطبقا للقانون الحالي فإن وراثة العرش قاصرة فقط على الذكور، ولكن الحكومة تعتزم ان تقدم للبرلمان هذا العام مشروع قانون يعطي النساء حقوقاً متساوية في وراثة العرش.
