هطل المطر أمس على الإمارات، كان رقيقاً كالندى، فغسل الشجر ومنح القلوب بعضاً من الحنان الإلهي وحين أتى المطر، واكبته الألوان على الرمال وفي قبة السماء، فالتمعت المساحات الخضراء، وراحت الأزهار تزهو بأثوابها القشيبة، نافضة عنها غبار الرمل العليل.
وهناك على مقربة من الأفق، كانت الأبراج والمباني الأنيقة، تعانق قوس القزح القادم لزيارة المدينة الحالمة، مرسلاً ألوانه على الغيوم الرمادية ومبشراً بشتاء جميل على الأرض الطيبة.
(إ ـ ح)
