الزَهَر لون الحياة وْبسمة الصبْح الندي
والسَهَر عينٍ جفِنْها ما عَرَفْ معنى المنام
والرَطب خير النخيل وتَمْر بِيْدين أجْوِدي
والحطَب باقي الرماد وبَرْد في حضن الظلام
والوَسِم غيث الربيع.. وحرْق باطراف جْسدي
والرَسِم طفلٍ يشخبط فوق جدران الكلام
والأمل خيط الأماني ونور حلمٍ يبتدي
والألم جرحٍ بقلبي من علامات الغرام
والغنى نفسٍ رضاها عانَقْ نْجوم (الجدي)
والعنا ضيقٍ يسافر بك حدود الإنهزام
والسَطِر عشْق القَلَمْ وِحْروف مِنْهَا نهتدي
والعطِر عشْب الخزامى يلعب بْعُود الثمام
والصدى صوت الحقيقه وسْط قاعٍ.. جَرْهدي
والمدى عصفور ريشه لامَسْ خْدود الغمام
والصبِر قوّة عزيمه عند ليلٍ سرمدي
والكبر لله وحده والبَشر طينْ وْعِظَامْ
والهوى حبٍ عفيف وعَمّ قلبي وسيّدي
والنوى حزن التجافي لا ردودْ ولا سلام
والحكي صمتٍ ينادي يا سما الحقّ إرعدي
والبكي دمع اليتيم وصوت ترتيل الحمام
والأسى إن صار حَظّك في تلابيب الردي
والمسا لحظه وفيها شمسنا تلبَسْ لثام
والعمر حسرة مماتي.. وابتسامة مَوْلدي
والقمَر همس السهارى عن سواليف الهيام
والصِبي محجر عيونٍ شبه حَبّات بْرِدي
والظبي فَزَّةْ ظلالٍ راعها ريح الخزام
والكرَزْ حمْر الشفايف.. والجمر في مَوْقدي
والخرَز مسباح عابد صام عن كثْر الملام
والنقا كفٍ كريمه صدرها بْسَاطْ أحمدي
والتقى روحٍ تقبَّلْ منّها رَبّي الختام