أكد عالم المصريات المصري المقيم في لندن أحمد عثمان أن الحجر الذي سقط في وقت سابق من الشهر الحالي من الجانب الشمالي من الهرم الأكبر كان بفعل فاعل وليس بسبب عوامل التعرية. وقال عثمان في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أول من أمس الأربعاء إن «الفحوصات المشتركة التي يقوم بها الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مع عدد من الباحثين في ناشيونال جيوجرافيك داخل الهرم في البحث عن الغرفة المفقودة تقف وراء سقوط هذا الحجر».
وأشار إلى أنه «بعد فشل أول تجربة في استخدام الروبوت الصغير في إحداث ثقب في الهرم حيث لم تؤد إلى شيء بدأ البحث في مكان آخر عن الغرفة التي يرى الكثيرون أنها موجودة وتضم رفات الملك خوفو». وقال عثمان: «في سبيل تحقيق ذلك بدأوا في عملية التنقيب في الهرم مما قد يعرضه لاخطار كبيرة قد تؤدي إلى سقوط أجزاء من الهرم أو تهدم بعض أجزائه كنوع من الاستعداد لاستخدام الروبوت مجددا في البحث عن الغرفة المفقودة في يناير المقبل للتأكد من وجودها قبل الإعلان عنها».
ومما يؤكد حسب رأيه أن سقوط الحجر جاء بفعل فاعل أن «رجال شرطة الاثار والسياحة أصروا على أن يسجلوا محضرا بسقوط الحجر الذي سقط من نفس المنطقة ذاتها التي يدور فيها البحث عن الحجرة السرية أي الجهة الشمالية للهرم». وحذر عثمان من أن «تفكيك أية حجارة داخل الهرم أو ثقبها أو كسرها قد يؤدي إلى فقدان توازن البناء الداخلي له». (د.ب.أ)