قفز عدد العائلات التي يعيش فيها الأبناء مع الأب أو الأم في هونغ كونغ إلى نسبة 70 في المئة في السنوات الخمس الماضية بسبب زيادة الانفصال والطلاق.

وطبقاً لجمعية الرفاة الأسري في هونغ كونغ ارتفع عدد العائلات التي يعيش فيها الأبناء مع الأب أو الأم في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 8,6 ملايين نسمة من 58460 في عام 2000 إلى 100 ألف في الوقت الحالي. وتقول الجمعية ان تزايد معدل الطلاق في الزيجات بين كبار السن في هونغ كونغ وزوجاتهم صغيرات السن من الصين الوطن الأم ساهم بقوة في زيادة ظاهرة الآباء المنفصلين.

ومنذ الثمانينات عندما خفت القيود الحدودية بين هونغ كونغ وجنوب الصين ظهر اتجاه وسط فتيات الصين للزواج من رجال كبار السن من المستعمرة البريطانية السابقة المتمتعة بالثراء. إلا أن الزيجات غالباً ما تفشل بسبب الفجوة في الأعمار، أو لأن النساء يجدن انهن غير قادرات على التكيف مع الحياة في هونغ كونغ. (د.ب.أ)