قال مسؤول كبير في الشرطة الصينية أمس إن بلاده تكسب الحرب على الإباحية في الانترنت لكنه أقر بان القضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل أمر صعب نظرا لوجود عدد كبير من المواقع خارج البلاد.

ودأبت الصين على منع الوصول إلى مواقع على شبكة الاتصالات الدولية تتطرق إلى مواضيع حساسة منها قضية تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها بكين إقليما منشقا والمظاهرات المطالبة بالديمقراطية عام 1989 في ميدان تيانانمين التي قمعها الجيش وسقط خلالها عدد كبير من القتلى. كما تستهدف الأجهزة التنظيمية مواقع تنشر معلومات مختلقة ومضمونا ترى بكين انه يضر بالأمن القومي للبلاد.

وقال تشاو شيجيانج نائب رئيس إدارة أمن الانترنت والإشراف عليها في وزارة الأمن العام: «أمكن السيطرة بفاعلية على انتشار مواقع الانترنت التي تنشر الإباحية». وصرح بأن الشرطة احتجزت 221 شخصا وأغلقت نحو 600 موقع محلي للإباحية على شبكة الاتصالات الدولية وحتى نهاية نوفمبر الماضي.

وأضاف «نظرا للطبيعة الخاصة لتكنولوجيا الانترنت مازال هناك بعض الأماكن التي توجد فيها إباحية. مازال يمكن نقل المعلومات المضرة على المواقع الخارجية إلى الداخل وقلة من الناس تحاول استخدام الانترنت للقيام بأنشطة غير مشروعة».

وتستهدف الصين أيضا المواقع التي بها العاب كمبيوتر تتسم بالعنف والقمار والاحتيال والبريد الالكتروني غير المرغوب فيه. وتكشف إحصاءات وزارة الأمن الصينية أن 60 مليون رسالة الكترونية غير مرغوب فيها ترسل كل يوم في الصين. ويستخدم أكثر من 100 مليون الانترنت في الصين. (رويترز)