«مخلوق عجيب وغريب أصابني بالقشعريرة عندما فتحت شباكي التي ألقيتها بالبحر»... بهذه الكلمات بدأ الصياد ماجد أبو ريالة روايته، يعمل ماجد أبو ريالة بصيد الأسماك منذ فترة طويلة وهو يسكن في مخيم الشاطئ بمدينة غزة وبيته محاذ لشاطئ البحر.

ويؤكد ماجد أبو ريالة أنه لم ير مثل هذا المخلوق إلا في أفلام هوليوود ولم يصدق أن هناك في البحر «عروس بحر» أو مخلوقات غريبة تشبه الإنسان، إلا عندما ألقت شباكه ذلك المخلوق الذي يتجاوز المترين في طوله، ويقول الصياد الشاب ان السمكة التي اصطادها تشبه الإنسان إلى حد بعيد إذ ان لها قفصاً صدرياً ووجهاً مستديراً مع بعض التشويهات وعيناها تشبه عيني الإنسان حتى ذيلها يشبه الأسطورة «عروس البحر».

وبمجرد أن سمع أهل البحر بذلك المخلوق الغريب توافدوا إلى المكان،ومنهم من تلا آيات من القرآن الكريم، حيث قال بعضهم أن هذا المخلوق من معجزات الله سبحانه وتعالى. وأكد آخرون أنها مجرد سمكة مشوهة المعالم، وذهب بعضهم إلى القول أنها عروس البحر تشوهت معالمها فهي تشبه الإنسان الأسطورة «عروس البحر» وقد قذفها البحر في الشباك لتشوه صورتها.

أما صائدها ماجد أبو ريالة فلا يزال يؤكد أنها مخلوق بحري شبيه بالإنسان ويعبر عن فخره بصيد تلك السمكة التي قد تؤكد وجود الأسطورة عروس البحر كما يتحدث. وعن مصيرها أكد ماجد أبو ريالة أن جماعة أتته وتحدثت معه أن هذه السمكة أقرب إلى الإنسان،، وهم ينوون الصلاة عليها ودفنها وتلاوة القرآن عليها، وبالفعل قام ببيعها لهم بمبلغ من المال.

غزة ـ «البيان»: