منذ ان تم تعيين الدكتورة معصومة المبارك كأول وزيرة في الحكومة الكويتية فإنها تصر على ان تحمل شنطتين عندما تصل إلى مجلس الأمة الكويتي لحضور جلساته، الشنطة الأولى نسائية وتحتوى على الأشياء الخاصة بها ولا يطلع على محتوياتها احد إلا بناتها فقط كما يقول المقربون من الوزيرة، والشنطة الثانية فإنها تحتوى على تقارير وزارة التخطيط ومجلس الخدمة المدنية والهيئة العامة للمعلومات المدنية التي تتولى الوزيرة مسؤوليتها الدستورية أمام مجلس الأمة.
ويلاحظ ان الوزراء في الحكومة الكويتية عندما يدخلون إلى مجلس الأمة يحملون ما يحرصون علية وعلى سبيل المثال يحرص وزير النفط الشيخ الفهد الصباح على حمل «باكيت السجائر» مع الولاعة في يده، أما وزير المواصلات فانه يحرص على أن يحمل معه جهاز «آى ميت» المتعدد الأهداف لإجراء الاتصالات والانترنت وحفظ المواعيد ولكن العامل المشترك بين جميع الوزراء حمل البشت ووضعه على اليد والبعض الآخر يرتديه عندما يدخل مجلس الأمة ولكن النواب في مجلس الأمة الكويتي يشيدون بموقف الوزيرة الدكتورة معصومة التي تصر على ان تحمل الحقيبتين لوحدها فهي ترفض ان تتنازل عن الحقيبة النسائية أثناء مشاركتها في اجتماعات مجلس الوزراء أو مجلس الأمة.
وعندما حضرت الوزيرة لمجلس الأمة حملت الحقيبة السوداء المثقلة بالأوراق بيدها اليمنى وهى تقول لمرافقها الذي كان يريد ان يحملها نيابة عنها «لا شكرا أنا سوف احملها».
شنطة رجال الأعمال السوداء لا تناسب المرأة الوزيرة ولكن الدكتورة معصومة المبارك ترد على ذلك وتقول: «لا اهتم بشكل الشنطة المهم عندي ماذا سوف ننجز من أعمال» لذلك فإنني احرص على الحضور مع شنطة فيها الأوراق وتقول إنني متعودة على حمل الشنطتين، ففي جامعة الكويت حيث كنت ادرس العلوم السياسية كنت احمل معي الأوراق في شنطة خاصة لان فيها امتحانات الطلبة أو بعض المراجع.
وتقول الدكتورة معصومة المبارك «المرأة لا تستطيع ان تستغني عن حقيبتها اليدوية وهذه جزء من شخصيتها».
الكويت ـ حسين عبد الرحمن:
