أكد عمار الطيف أمين اللجنة الشعبية العامة للسياحة بليبيا ان كل الاستعدادات اتخذت لاستقبال ظاهرة الكسوف الكلي للشمس الذي ستشهده سماء ليبيا في التاسع والعشرين من شهر مارس المقبل 2006. وأوضح الطيف ان ليبيا استعدت لاستقبال الأعداد الضخمة من أفواج العلماء والباحثين والسواح لمشاهدة هذه الظاهرة الفلكية الفريدة.
وأكد الطيف ان هناك تجهيزات ضخمة في ليبيا لهذا الحدث سواء من ناحية الإقامة أو من ناحية النقل، حيث تم تكليف أكثر من خمس شركات ليبية تتولى تجهيز المخيمات في قلب الصحراء الليبية بالإضافة الى وسائل النقل الجوية والبرية.
ويوم التاسع والعشرين من مارس المقبل وحسب التوقعات الجوية سيشهد سماء صافية في ليبيا توفر رؤية مميزة لكل العلماء والباحثين في المنطقة التي يمر بها الكسوف، وستكون ليبيا أفضل نقطة لمشاهدة هذه الظاهرة الكونية التي لا تتكرر إلا بعد عشرات السنين، لأن الفترة التي يمر بها الكسوف بليبيا تعد أطول فترة زمنية في الحسابات العلمية الفلكية حيث سيمكث أربع دقائق وسبع ثوان في منطقة واو الناموس. (وام)