أمينة ميرزا من القيادات النسائية في دبي، وهي مديرة المدرسة الأحمدية وبيت التراث ومتحف نايف، وترجع الفضل في مواقعها القيادية إلى الرؤية السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، في إعطاء الفرصة للمرأة الإماراتية لتقلد المناصب القيادية، وكان ذلك كفيلاً لها ولغيرها للسير قدماً في التميز في القيادة والثقة بالنفس والاستمرار في العطاء من أجل دبي.
٭ قلة هي المباني التاريخية التي نجت من معول المدنية، فكيف نجت مدرسة الأحمدية من الهدم؟ ـــ إنها حكمة حكومة دبي في المحافظة عليها واعطاء المدرسة حقها وتعريف السائح بالدور الذي لعبته في تطور مسيرة التعليم بالدولة.وتفعيل تلك الأدوار لما لها من أهمية معنوية وذكريات عطرة بين أبناء دبي، وتقع مسؤولية كبيرة على عاتقي لتعريف القاصي والداني بالصورة الحقيقية والمشرّفة لتاريخ وتراث الإمارات.
٭ يلاحظ في المدرسة تمازج القديم مع استخدام التقنيات الحديثة، فما الصورة النهائية المراد ايصالها للجمهور؟
ـــ تتمحور الصورة في ابراز ريادتها كأول مدرسة يطبق فيها التعليم النظامي في دبي والدور الذي لعبته في الماضي وإنعاش ذاكرة المعاصرين لتلك المرحلة .
تحقيق تفاعل الجيل الحالي مع ماضي دبي الجميل وادخال التقنيات الحديثة ما هو إلا وسيلة لايصال أهميتها لكافة الفئات العمرية.
٭ ما هي نوعية الأنشطة المقامه في الأحمدية؟
ـــ خلال مواسم الذروة السياحية تتحول المدرسة الأحمدية خلال مهرجان دبي للتسوق والمناسبات والأعياد وبالتعاون مع منطقة دبي التعليمية إلى معرض مفتوح ننقل فيه الصورة الحية للنشاطات التي كانت تمارس بالمدرسة وأساليب التدريس القديمة التي ترتكز على مدى احترام وتقدير العلم والمعلّم.
٭ ما الذي أضافته اليك الوظيفة؟
ـــ الوظيفة لمستني بشكل شخصي، فالمدينة او البيت التاريخي ليست مجرد حجارة ورمال وغرف تسكنها الأشباح وإنما هي مبان وبشر ونمط حياة وتاريخ وتقاليد قائمة.
هي تحمل عشقا كبيرا بين جنباتها فلا يزال تلاميذها الذين عاشوا بها يعودونها ويزورونها باستمرار كالأم الكبيرة، ويأخذون بيدي كي يحكوا في كل زاوية من الزوايا ذكرياتهم.
٭ ما هي الطموحات والأمنيات التي تأملين في تطبيقها مستقبلا؟
ـــ هناك أكثر من أمنية، الأولى تكريم مدرسة الأحمدية من خلال تنظيم حفل تكريم للرعيل الأول من الشيوخ والمدرسين وذلك من منطلق ان الأحمدية هي أم المدارس لذا تستحق التكريم.
وأتمنى أيضاً تضمين منهج التربية الوطنية لوزارة التربية والتعليم صفحات عن تاريخ المدرسة الأحمدية، وإدراج بعض العلوم التي كانت تدرّس فيها كمادة الأخلاق في المنهج الدراسي لوزارة التربية والتعليم.
حوار: فاطمة الشامسي

