حثت منظمة الصحة العالمية الصين أول من أمس على أن تتيح للمنظمة عينات من الإصابات المسجلة لعدوى إنفلونزا الطيور مشيرة إلى أن عامل الوقت له أهمية حاسمة في محاربة المرض.
وقال شيجيرو اومي المدير الاقليمي في منظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادي »بين أكثر من 30 حالة لظهور المرض بين الطيور في الصين في عام 2005، لم تقدم الينا أي عينات من الفيروسات حتى الآن«.
وأضاف قائلا » أبلغني مسؤولو وزارة الزراعة الصينية أنهم يتفهمون أهمية اتاحة الاطلاع على الفيروسات..لكن الوقت عامل جوهري«، موضحاً أن الوزارة عرضت على المنظمة خمس عينات في العام الماضي.
وسجلت الصين اكتشاف 31 حالة اصابة هذا العام بالفيروس المسبب للمرض من سلالة »اتش.5.ان.1« التي يخشى العلماء انها قد تتحور من مرض يصيب غالبا الطيور إلى شكل يمكن أن ينتقل بسهولة بين البشر مما قد يتسبب في وباء عالمي.
وتوفي شخصان في الصين جراء الاصابة بإنفلونزا الطيور بين 73 حالة وفاة مؤكدة بالمرض في اسيا.
وفي سيدني قال مسؤولون زراعيون استراليون أمس إن الدجاجة المريضة التي تسببت في إطلاق أول إنذار بإنفلونزا الطيور الاسبوع الماضي لم تكن مصابة بالفيروس القاتل.
وأصبحت مزرعة في جنوبي» نيو ساوث ويلز« الأولى في أستراليا التي توضع تحت الحجر الصحي الخاص بإنفلونزا الطيور بعدما أظهرت الاختبارات الاولية على الدجاجة المريضة إصابتها بأعراض تشبه سلالة فيروس إنفلونزا الطيور (إتش 5إن 1).
وقال الدكتور جاردينر موراي الاستشاري البيطري بوزارة الزراعة لراديو »إيه بي سي« الوطني إن الدجاجة كانت تعاني من مرض معروف تصاب به الدواجن.
وفي مجال العلاج من الفيروس القاتل قالت وزارة الصحة السنغافورية إن عقار »تاميفلو« المضاد للفيروسات سيستمر إنتاجه في سنغافورة رغم التقارير عن وفاة اثنين من مرضى إنفلونزا الطيور في فيتنام بعد أن أصبح الفيروس يقاوم العقار.
وقال المتحدث باسم الوزارة إن الدواء المضاد للفيروسات لا يزال هو أفضل أمل لعلاج إنفلونزا الطيور.وقالت وزارة الصحة إنها أنتجت كمية من عقار »تاميفلو« تكفي لعلاج 430 ألف شخص.