أحمد الأنصاري من مواليد العين يبلغ من العمر السابعة عشرة في الصف الثالث الثانوي، يتمتع بروح المبادرة، وبادر بالتواصل معنا، وهو شاب طموح بدأ الخطوات الأولى لكي يصبح مهندسا معماريا.

ويقول: حبي للاستفادة جعلني أنخرط في فترة الإجازة الصيفية للتدرب في دائرة الزراعة والبلديات ومكتب أشغال العين، وبمثابرتي وجهودي نالت تصاميمي الهندسية إعجاب الجميع.

ـ من أين استوحيت أفكارك؟

ـ من مخيلتي وأفكاري الشخصية بتوفيق من الله عز وجل ومؤازرة الأهل لي شجعني على الإبداع وطرح أفكاري.

ـ ماهي تصاميمك التي تعتز بها؟

ـ برج تجاري دائري الشكل، الطوابق الثلاث الأولى عبارة عن مجمع تجاري فندقي، وتصميم آخر: فهو عبارة عن برجين متصلين من الأسفل بسوق خاص ومطاعم لسكان البرجين ومن الخلف قاعة حفلات ،إضافة إلى ناد صحي على شكل هرم زودته بفتحة علوية في السقف مثل فتحة السيارة و على حسب الطلب يفتح إذا الجو مشمس ويقفل اذا غيم.

وتصميم ثالث هو متحف مكون من ثلاث طوابق وفيه نظام حماية طبيعي .

وتصميم رابع مستشفى مع سكن للأطباء والمستشفى على شكل عين وتفرعات الرموش تمثل الأجنحة وسكن الأطباء

وتصميمي الخامس والأهم عبارة عن تصميم تراثي على شكل قلعة وفوقها هرم أما القلعة عن مجمع تجاري، والهرم عبارة عن فندق أو مجمع سكني كبير.

ـ هل حصلت على شهادات تقدير لهذه التصاميم؟

ـ شهادات كثيرة أهمها شهادات تقدير من المدرسة اختراعين في مادتي الفيزياء الكيمياء فالأول عبارة عن جهاز تحلية مياه البحر بأبسط الطرق والثاني جهاز لإنتاج الطاقة الكهربائية.

ـ ماهي هوايتك المفضلة؟

ـ ممارسة الرياضات المختلفة مثل كرة القدم والسلة والسباحة إضافة إلى كتابة الشعر وتأليف المسرحيات الإذاعية.

ـ ماهو حلمك؟

ـ الحصول على لقب أعظم مهندس في الإمارات وبجدارة تكملة دراساتي العليا.

ـ ماهي النصيحة التي توجهها لزملائك؟

ـ التدريب الصيفي فرصة لاكتساب الخبرة العملية وان لا يجعل الطالب أو المتدرب المال قضيته وهدفه.

ف. ش