مريم السعدن تجمع بين موهبة الرسم وعشق الصحافة، وهي طالبة في جامعة الإمارات تخصص (صحافة)، وتقول: أهوى الرسم خاصة البورتريه، وتشدني التضاريس والتفاصيل الدقيقة للوجوه.

ـ كيف كانت البداية؟

ـ البداية مع التقليد، وانتقلت إلى المرحلة الثانية وهي رسم الوجوه بالقلم الرصاص، ووجدت التشجيع من الأهل والصديقات، وكانت المرحلة الثالثة ابتكار أسلوب فني خاصاً بي، والمرحلة الرابعة لا تزال قيد البحث.

ـ هل لك هواية أخرى؟

ـ كتابة الخواطر والشعر نوع من التعبير والتنفيث عمّا يعتمل بداخلي من النواحي الاجتماعية والعاطفية.

ـ هل مارست الرسم في طفولتك؟

ـ طوال طفولتي كرهت حصة الرسم، وبين يوم وليلة عشقت أناملي فن الرسم.

ـ هل واجهتك صعوبات؟

ـ في الجامعة لم أجد التشجيع والتوجيه المناسبين اللذين يصقلان فني، كما أن المشاركات في المعارض في الجامعة محصورة على طالبات القسم الفني.

ـ ما هي أمنيتك؟

ـ هي أمنيات وليست أمنية، ولكن أهمها العمل في المجال الصحافي.

ـ ماذا يحمل المستقبل؟

ـ إن الدراسة الجامعية تأخذ كل وقتي ولكنني سأحاول أخذ دورات متخصصة لصقل موهبتي؟

ــ هل حصلت على جوائز؟

ـ فزت بالمركز الثاني في مسابقة للرسم الحر أقيمت على مستوى مدارس الدولة، واللوحة تصوّر مسجداً على كورنيش خورفكان.

ـ ما هي طقوسك مع الرسم؟

ـ أرسم في غرفة خافتة الإضاءة مع ورقة بيضاء وقلم رصاص.

ـ حقيقة متأكدة منها؟

ـ عليّ بذل مزيد من الجهد الفردي لصقل موهبتي.

حوار: فاطمة الشامسي