كشف تقرير علمي أن أكثر من عشرة آلاف شخص4 قد يقضون نحبهم إذا ضربت أمواج مد بحري عاتية شواطيء نيوزيلندا، وقال وزير الدفاع المدني النيوزيلندي ريك باركر «الخطر أكبر مما كنا نعتقد» وتعهد بشن حملة فورية للتوعية الشعبية بشأن مخاطر أمواج المد العاتية في الوقت الذي يستعد فيه النيوزيلنديون لقضاء عطلاتهم في المنتجعات الشاطئية.
وجاء في التقرير الذي صدرت أوامر بإعداده بعد كارثة أمواج المد البحري العاتية التي ضربت عدة دول آسيوية في ديسمبر الماضي أن مدن جيسبورن ونابير على الساحل الشرقي من جزيرة نورث أيلاند إلى جانب مدينتي ولينجتون وكريستشيرش على جزيرة ساوث أيلاند هي أكثر المدن تعرضاً للخطر.
وأضاف التقرير أن جميع سواحل نيوزيلندا مهددة كذلك بخطر أمواج المد العاتية وأن معظم المناطق غير مهيأة بشكل كاف لمواجهة هذه الكارثة في حالة وقوعها.