معظم أربطة العنق تشتريها النساء للرجال. ولكن علاقة الرجل بربطة العنق لم تكن سهلة قط.الأناقة وإظهار شخصية الرجل هي الهدف الوحيد من ارتداء ربطة العنق، ولكن الرجل يترك مهمة اختيارها لزوجته أو صديقته أو أمه، بل وحتى حماته.

ويسعد كبار المديرين بما يسمعونه من كلمات الإطراء من زملائهم على اختيارهم لأربطة عنقهم، ويقول الواحد منهم مباهياً: »لقد اشتريتها بنفسي« ونادراً ما يكون هذا حقيقياً.

ويقع قسم كبير من المديرين في حيرة شديدة، وهم يختارون ربطة العنق التي تتناسب مع الحلة الرمادية.يقول خبير الأزياء بيرنهارد دوتزل في مدينة كولونيا الألمانية: »إنني لا أعرف ما إذا كان الرجال غير واثقين من أنفسهم أم أن المسألة تتعلق بالكسل«.

ويقول جيرد موللر ـــ تومكنز من معهد الأزياء الألماني في المدينة نفسها: »إن اتباع الموضة ينظر إليه بوصفه عملاً ليس من طبيعة الرجال«.لكن الشبان الصغار في الفئة العمرية من 20 إلى 30 سنة، يبدون الآن اهتماماً أكبر وثقة أكبر بالنفس في هذا المجال.

ويتطلع الرجال إلى مثال يحذون حذوه، ربما يتمثل في سياسي بارز أو مذيع تلفزيوني شهير.بيد أن التقليد ربما يؤدي إلى كارثة، يقول موللر ـــ تومكنز: »إن ربطة العنق مسألة شخصية جداً«.

ويعتمد اختيار ربطة العنق سواء الكلاسيكية أو الرياضية أو الأنيقة أو المريحة على الإجابة عن هذا السؤال. وما يبدو جميلاً لرجل ربما بدا قبيحاً لآخر. (دبا)