بدأت أمس في النادي الدبلوماسي في الدوحة ورشة توحيد لغة الإشارة العربية التي تستضيفها دولة قطر ممثلة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتستمر حتى التاسع والعشرين من شهر ديسمبر الجاري.

وتستهدف الورشة التي من المقرر ان تخرج بمعجم إشاري عربي تأسيس منهجية لغوية واضحة ذات أساس علمي متفق عليه عربياً، مما يساعد الكوادر العاملة في هذا المجال على توصيل المعلومة بسهولة ويسر دون اللجوء إلى الاجتهادات الفردية المتفرقة وتطوير وسائل التعبير لدى الأصم العربي وتذليل الصعوبات اللغوية للوصول به للتعبير عن ذاته وميوله وحاجاته.

وتهدف الورشة إلى تطوير النمو الفكري المرتبط بالنمو اللغوي الإشاري وتحقيق التواصل الكامل مع هذه الفئة وجميع شرائح المجتمع والتأكيد على حق فئة الصم من خلال الاعتراف بهذه الخصوصية اللغوية مع الأخذ في الاعتبار وجود اعتراف دولي بها والخروج بالأصم من عالم العزلة

والإحباط إلى عالم منفتح على الناس والمحيط مما يؤدى إلى التوازن والتكيف وتنمية القدرات للمساهمة في الحياة الاجتماعية وتكوين القدرة على البذل والعطاء في المجالات المعرفية والمهنية والثقافية. (قنا)