أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن اختتام فعاليات الدورة التدريبية الأولى ضمن مركز التدريب الإعلامي في تلفزيون دبي، والتي شارك فيها 20 طالبا وطالبة من خريجي أقسام الإعلام من مختلف الجامعات والكليات في الدولة، و20 متدرباً من العاملين في المؤسسة. وسيقام حفل خاص لتكريم الخريجين يوم الثلاثاء المقبل.

واعتبر حسين لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام أن الدورة الأولى من برامج التدريب في تلفزيون دبي حققت نجاحاً كبيراً، وأعرب عن سعادته الكبيرة للإقبال الذي حظيت به دورات المركز، »الذي نريد له أن يكون بمثابة منصة حيوية لتخريج كوادر وطنية مؤهلة وفق أرقى معايير العمل الإعلامي المعمول بها في العالم«.

وأعلن لوتاه أن هذه الدورة هي بمثابة خطوة أولى ضمن سلسلة متكاملة من البرامج والندوات التدريبية التي تستهدف بناء جيل إعلامي من شباب وشابات الوطن، ممن يمتلكون المهارات والإمكانيات اللازمة لدفع مسيرة العمل الإعلامي نحو آفاق واسعة من التميز والنجاح.

من جهتها أوضحت خديجة اليوسف مشرفة وحدة التدريب أن الدورة التدريبية بدأت منذ 3 أشهر، توزع خلالها المتدربون على العديد من أقسام وإدارات المؤسسة بما في ذلك الإنتاج، الدعاية الإعلامية، الجرافيك، الديكور، التقنية والفنية والأخبار.

وشمل التدريب أيضا زيارات إلى مختلف أقسام التلفزيون وتنظيم المحاضرات والندوات لعرض وتقديم النشاطات المختلفة داخل المحطات التلفزيونية وكيفية العمل بها. كما ضمت سلسلة من الندوات والمحاضرات التي شارك فيها عدد من خبراء الإعلام في المنطقة.

تركزت الدورات على 3 محاور رئيسة تضمنت كيفية إحداث التغيير المطلوب، تحسين نظم إدارة الجودة في المؤسسات الإعلامية وتطوير المهارات القيادية في المجال الإعلامي.

وأعرب المشاركون في البرنامج التدريبي عن سعادتهم للمشاركة في مثل هذه الدورات. واشار حمد كرم إلى الأجواء الودية التي سادت فترة التدريب، و بالمعلومات القيمة التي تحفز لدى المشارك الشعور بالتحدي وتجعله يفكر بطريقة أكثر عملية.

بدورها قالت فاطمة تيمور »إن البرنامج كان ممتعا ومفيدا وقد وفر لنا فرصة مثالية لتبادل الأفكار والخبرات«. ورأت أن أهم ما ميز البرنامج أنه يحفز لدى المشارك التفكير بعقلية أكثر انفتاحاً وقدرة أكبر في التعامل مع الشؤون والقضايا التي تهم مجتمعاتنا.

ورأت أمل العبدولي إحدى المشاركات في البرنامج، أن »التدريب يتيح فرصة أمام المرأة الإماراتية للتعبير عن نفسها، وإبراز طاقاتها وإمكانياتها لتتمكن من إثبات وجودها والقيام بدور فاعل في الحياة العملية«.