لا إله إلا القدير المعطي الوهّابِ

الخضوع لْسَلْطنتْه وكبرياه وْنوفه

كلْ ما تَحْته على وَجْه التراب .. تْرابِ

المعزّه والمذلّه من رجاه وْخوفه

تِبْ علَيْ وانت الودود الغافر التوّابِ

واحمني من كل زلّة منطقٍ مزهوفه

في السوالف والقصايد سَلْبي وإيجابي

وفي ردود أفعالها محموده ومأسوفه

والطبايع في الأوادِمْ للحياه أغرابِ

والتصادم في مفاهيم العَرَبْ مَسْلوفه

في طرَفْها المرء لا يسعد ولا يرتابِ

والمنافِعْ والضرَرْ عَفْويّه وْمَهْدوفه

يعنيْ ما تَحْكِم على الصادق من الكَذّابِ

من عَدَم صدْق النوى الغايه المكشوفه

آحَدٍ ما يدخل الحسبان بايّ حْسَابِ

وآحَدٍ يؤخذ كلامه وَصْفةٍ موصوفه

والسهوله للنفوس أقرَبْ من الصعّابِ

والطبيعيه مداها ابعد من المزيوفه

طارق أبواب العَرَبْ تفتَحْ عليه أبوابِ

من فتَحْ باب الضيافه يكثرون ضْيوفه

وفي النفوس اللي لاْ تشبَع بي وَلا تروى بي

ليل هقواتي طويل وشمسها مكسوفه

كل ما ظَنّيت ظنٍ في كنَفْها غابِ

عندها أوهامي ضحاياها ضحايا (الكوفه)

أحْسَن آجيها زهابي في ظهور رْكابي

لا تكلّفني وهي عَنّي ماْ هي مَكْلُوفه

لاجْل ما يْسَبِّب قَلَقْ فكري وحرْق أعصابي

وانشغالي من قويين الدَهَر وضْعوفه

والوفا والصِدْق (للصدّيق) و(الخطَّابِ)

والظْفَر (لابن الوليد) بْعِزوته وِسْيوفه

والجناب اللي وداده جَهْر ما هو غابي

تصْلِحْ ظْروف الدهر والاّ تشين ظْروفه

من وجودي يسفهلّ .. وينشغِلْ بِغْيابي

كل مَنّا غايته مَعْ صاحبه مَعْروفه

فيه بسْطي الاحمديّه امتداد رْحابي

والطموح (الماجدي) والفطْره المألوفه

الانبساط والانسجام وقمّة الاعجابِ

والله ان كنّه يقدّمْهَا علي بَكْفوفه

تكْثَرْ أصحابي علَيْ والاّ تقِلّ أصحابي

المهم إنْ ماني بْمِرْتاح لين آشوفه