يا حبيبي في السما حَطّيت راسي

ولعن أبو راسٍ تذرّى عن غيومه

إن رسيت أرسي كما جْبال الرواسي

وان صعدت إلى السما ألْمِسْ نجومه

والحياة بْهَا محطّات ومراسي

والعمر ما ينتهي من قبل يومه

ولي شراتي ما تَعَثّرْه المآسي

كلما زاد الأسى قوْيَتْ عزومه

رايتي شَمَّا مداها ما يقاسي

رايةٍ بالمجد والعِز مْحَشومه

وعزوتي في كل (منصوري) و (ياسي)

وكل رَجْلٍ عزوته في راس قومه

الصناديد الشغاميم الأساسي

مَجْدهم راسخ جديماتٍ علومه

من عوايدهم يفَكّون العماسي

طفلهم ضيق الصدر يَفْرِجْ همومه

حاميين دْيَارهم من كل باسي

وكم راسٍ قد عثوا به فيه زومه

عايشين بْهَا وهي صحرا يباسي

كيف يوم الخير لَبّسْها هدومه

حبها قبل التطوّر والجناسي

سِر في الوجدان منحوته رسومه

وحبها ما هو حكي والاّ لباسي

وحبها ما هي شهادات مْخَتومه

ما نبيع تْرابها لاجل الكراسي

ولا بعد لاجل المطامع والدسومه

ديرتي محبوبتي أهلي وناسي

تفتديها أرواحنا والعمر سومه