دعا موسيقيون وأطباء يشاركون في مؤتمر علمي للعلاج بالموسيقى في تونس أمس إلى اعتماد الموسيقى وسيلة للتداوي من أمراض عدة، وأشاروا إلى أن العلاج بالموسيقى طريقة ضاربة في القدم.
واتفق موسيقيون وأطباء من تونس وفرنسا في افتتاح مؤتمر «الأيام العلمية للعلاج بالموسيقى» الذي يستمر يومين في العاصمة التونسية على أن هذه الطريقة تعتبر خطوة أولى لشفاء المرضى من عدد من الأمراض ولا سيما النفسية والعقلية.
ودعا الموسيقي الفرنسي أندريه فريتن وهو أيضاً طبيب مختص في المعالجة بالموسيقى إلى الإقبال أكثر على هذه الطريقة العلمية التي أثبتت جدواها خصوصاً في أوروبا.
واعتبر فريتن أن «التهيؤ والاستعداد النفسي خطوة مهمة جداً بالنسبة للمريض نحو التعافي». وقالت ايديث لوكور وهي موسيقية من فرنسا إن التداوي بالموسيقى أصبح ضرورياً اليوم أكثر من أي وقت مضى .