يتدفق الألمان على بولندا لإجراء جراحات التجميل منخفضة التكلفة والتي يتم الإعلان عنها عبر الانترنت أو المجلات السياحية ذات الأغلفة المصقولة. ومن أكثر هذه الجراحات شيوعاً تدبيس المعدة وتكبير الثدي وجراحات الوجه وتتخصص مدينتا سيشين وزيلونا جورا المتاخمتان للحدود الألمانية في هذه التجارة الرائجة.

وليس ثمة مشكلة بالنسبة لهؤلاء الذين لا يقرأون أو يفهمون البولندية في العثور على جراح فهناك ثلاثة مواقع إلكترونية على الأقل باللغتين الانجليزية والألمانية وهناك مستشفى واحد على الأقل له موقع إلكتروني بالروسية.

ويقول روبرت جامونت جراح التجميل في زيلونا جورا إن البعض يأتون إليه بناء على نصيحة أصدقاء أو أقارب لهم سبق لهم زيارته. ولا يزال معظم الجراحين البولنديين الذين يسعون وراء العميل القادم من خارج البلاد يلجأون إلى الوسيط الإعلاني المطبوع بشكل أساسي.

وتصدر منطقة سيشين كتيبا مصقولا في ألمانيا كل شهرين تعلن فيه عن الخدمات الطبية المحلية من علاج للاسنان والعيون وجراحات التجميل فضلا عن توافر الأدوية بأسعار منخفضة. وتقول آنا جراي مديرة مستشفى ارتبلاستيكا في سيشين إن مرضاها يأتون من ألمانيا الآن عبر الحدود.

وتقول الألمانيتان «جانيت سي.» و«هانيلور بي.» وهما من برلين وحضرتا أخيراً إلى بولندا إنهما ببساطة لا تستطيعان تدبير تكاليف جراحة تجميل في بلدهما ألمانيا وإن أطباءهما الألمان نصحوهما بتجربة الذهاب إلى مستشفى بولندي. (د.ب.أ)