أعدم ستانلي توكي وليامز زعيم عصابة سابق أدين بقتل أربعة أشخاص بوحشية عام 1979 في سجن سان كوينتين في كاليفورنيا في ساعة مبكرة من صباح أمس بعد رفض المحاكم العليا وحاكم الولاية أرنولد شوارزينغر التماسات للإبقاء على حياته.
واعدم وليامز بحقنة قاتلة في السجن الواقع شمالي سان فرانسيسكو بعد محاولات محمومة باءت بالفشل من جانب أنصاره لإعادة فتح قضيته بعد ان تبرأ من حياة العصابات خلال 24 عاما أمضاها في السجن في انتظار تنفيذ حكم الإعدام.
وأثارت القضية اهتماما واسعا وجدلا محتدما بشأن عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة بعد ان كتب وليامز »51 عاماً« وهو في السجن سلسلة من الكتب تحذر الشبان من حياة العصابات.
وقال أنصاره انه حدث تغير أساسي في شخصيته خلال الفترة التي أمضاها في السجن والتي تقترب من نصف سنوات عمره. غير ان شوارزينغر قال ان إصرار وليامز على ادعاء البراءة ينفي أي زعم بأنه كفر عن ذنبه.
وكتب شوارزينغر أول من أمس في رفضه طلب الرأفة »يصر ستانلي وليامز على انه بريء وانه لن يعتذر ولا ينبغي له ان يعتذر أو يكفر عن ذنبه لقتله الضحايا الأربع في هذه القضية«. »ولا يمكن استخدام الرأفة دون اعتذار أو تكفير عن جرائم قتل وحشية بلا منطق«.