قال عز الدين أوصديق مدير وكالة الفضاء الجزائرية إن الدراسات التقنية لبناء القمر الصناعي »ألسات 2« جاهزة وسيشرع الفريق المتخصص في عملية تركيبه بداية العام الداخل. وأكد أوصديق بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق »ألسات 1« في الفضاء بأن البرنامج الجزائري يسير بثبات .

وسيحقق خلال الخمس عشرة سنة المقبلة تقدما كبيراً يساهم في تعزيز قدرات التنمية الوطنية والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية. وكشف أوصديق عن مشروع إقامة وحدة تطوير الأقمار الصناعية في الجزائر في المستقبل القريب بناء على الخبرات المكتسبة من خلال تجربة السنوات الماضية خاصة بفضل العمل المشترك.

والمفيد مع خبراء وعلماء بريطانيين. ويستغرق بناء القمر الصناعي الجزائري الثاني عامين وسيطلق في أواخر العام 2007 ليحل محل »ألسات 1« الذي تنتهي صلاحيته عند هذا التاريخ، بعد أن يكون قدم خدمات لخمس سنوات.

وكان القمر الصناعي الأول أرسل صورا ثمينة كان لها دور كبير في توجيه قطاعات النشاط المختلفة، خاصة في تحديد بؤر تفريخ وانتشار الجراد في جنوب الجزائر والدول المغاربية والإفريقية المجاورة.

ورصد زحف التصحر وحرائق الغابات كما قدم صورا مهمة حول زلزال بومرداس والعاصمة في مايو 2003 وأخرى عن تسونامي في إندونيسيا ومحيطها وزلزال باكستان الأخير.

وهو يساهم إلى جانب منظومة من الأقمار الصناعية الصغيرة في متابعة التطورات الحاصلة على البيئة والمحيط على الكرة الأرضية. وستكون مهمات »ألسات 22« أوسع وأشمل حسب ما صرح به الأخصائيون.