احتفلت الأميرة ماساكو زوجة ولي عهد اليابان التي تعاني من الإحباط، أمس بعيد ميلادها الـ 42 وما زالت حالتها الصحية متردية ولا تسمح لها بمزاولة واجباتها الرسمية، حسبما أعلن القصر الملكي.

ولزمت ماساكو القصر الملكي لأكثر من عام لإصابتها بانهيار عصبي وظهرت عدة مرات علناً في الأشهر الأخيرة لكنها ما زالت تتلقى علاجا طبيا، ونقل مكتب ولي عهد اليابان ناروهيتو عن اطبائها قولهم أن الاميرة "ما زالت تتعرض بسهولة للأرق" ووصف الأطباء للأميرة بأن تمارس الرياضة وتتنشق الهواء الطلق.

وقال الفريق الطبي ان مرضها ناجم عن إرهاق جسدي ومعنوي نتيجة حملها وولادة طفلتها بعد تعرضها للإجهاض اضافة إلى ضغوط الحياة في القصر الملكي، وطلب الأطباء من القصر الملكي حماية الأميرة من فضول وسائل الإعلام وأكدوا ان "الضغوط التي تخضع لها ماساكو أخطر مما هو متوقع".

ودعوا أيضا إلى السماح لماساكو بأن تستخدم خبرتها الدبلوماسية التي اكتسبتها قبل زواجها في اطار واجباتها الملكية، وكانت الأميرة ماساكو التي تتقن ست لغات أجنبية والحائزة شهادات من هارفرد واكسفورد، تخلت عن عملها كدبلوماسية لتتزوج في 1993 من ولي عهد العرش الياباني.

وفي يوليو 2004 خرج القصر الملكي عن صمته واصفا مرض الاميرة بـ"صعوبة في التأقلم" مع المهام الرسمية المناطة بها وفي سنة 2001 أنجبت ماساكو طفلة سميت ايكو لكن الاميرة تخضع لضغوط من قسم من الرأي العام لترزق بمولود ذكر بعد مرور أكثر من عشر سنوات على زواجها وتعرضها للإجهاض المتكرر.

وتعتزم الحكومة اليابانية أن تعرض قريبا على البرلمان إصلاحا على قانون الخلافة الامبراطورية الذي سيتيح للنساء باعتلاء عرش الأقحوان لضمان استمرارية أقدم ملكية في العالم.