وصف وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس التطور الذي تشهده دبي وبقية إمارات الدولة بأنه تطور سريع ومذهل، وعبر عن سعادته بالانجازات الكبيرة التي تحققت في فترة زمنية قصيرة، كما أشاد بالجهود العظيمة التي يبذلها المسؤولين في دبي والذي جعل منها مدينة تتجه لها الأنظار من كل العالم.

وقال أثناء افتتاحه مساء أول من أمس الجناح اللبناني الذي يقام ضمن القرية العالمية: »لقد أعجبت كثيرا بالقرية العالمية وما تحتويه من مجسمات جمالية وحضارية وعادات وتقاليد جسدت حياة كثير من شعوب العالم، وأضاف، انه مشروع سياحي ذات مستوى عالمي، ووعد بأنه سيقوم بزيارة معظم هذه الأجنحة التي تقام بشكل مميز في التنظيم والإعداد«.

وحول حضوره وافتتاحه الجناح اللبناني قال: »تأتي زيارتي للتأكيد على الحضور اللبناني في مهرجان دبي للتسوق، وخصوصا في القرية العالمية حيث نقلنا جزءاً من المعالم الأثرية والحضارية والثقافية للهوية اللبنانية، ليشاهدها عن قرب زوار القرية وكل الزائرين لدولة الإمارات.

كما أشاد بالقائمين على الجناح اللبناني لإبراز المنتج المحلي والصناعات الحرفية والزراعية إلى جانب التعريف بالتراث والفن الفلكلوري اللبناني الذي اعتبره غنيا جدا في هذا المجال«.

وكان الوزير سركيس قد قص شريط الافتتاح، يرافقه حسين لوتاه مدير مؤسسة دبي للإعلام وإبراهيم عبد الرحيم المدير الأول للقرية العالمية ودونا الترك قنصل عام لبنان في دبي، وسط لوحات استعراضية راقصة لفرقة أصداء اللبنانية التي تشارك في فعاليات الجالية اللبنانية في مهرجان دبي للتسوق.

من جانبه وصف حسام العريضي المشرف العام على الجناح اللبناني، المشاركة اللبنانية هذا العام بأنها مميزة في عروضها وتصاميمها وقال: »اخترنا هذا العام مجسماً لقلعة بعلبك التاريخية وهي تقع في شرق لبنان، وبين سلسلتين من الجبال بامتداد سهل البقاع والقلعة كانت في الأصل مدينة ذات جذور فينيقية، لكنها لم تعرف مجدها الا بعد احتلال الاسكندر الكبير الذي رفعها ليجعلها »هيليوبوليس« غير أن المدينة عرفت قمة ازدهارها في العهد الروماني.

حين أصبحت مكان عبادة يضم مجموعة هياكل تتنافس هيبة وضخامة وجمالا، وتنقسم هياكل بعلبك إلى ثلاثة معابد رئيسية مختلفة الضخامة، وأضيفت إلى التصميم نماذج من آثار ومعالم عنجر التي تعتبر قصراً صيفياً محصناً من بداية القرن الثامن للميلاد، أقامه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك على الطريق القديمة التي كانت تصل سهل البقاع بغوطة دمشق.

وتحدث العريضي عن المعروضات اللبنانية، وقال إنها تحتوي على الصناعات الحرفية والمنتجات الزراعية والصناعية بالإضافة إلى أشكال الخرز والمنسوجات، وكل هذه المعروضات تعبر عن الصناعة المحلية التي يعتمد عليها السكان في القرى والريف اللبناني.

وحول التراث والفنون الفلكلورية والشعبية أوضح العريضي انه »تم هذا العام اختيار فرقة أصداء اللبنانية لتقديم عروض ولوحات فنية وشعبية لجمهور الجناح والقرية عموما، وهي تتكون من 14 راقصاً وراقصة وعازفين، وتتميز فرقة أصداء باللوحات الفلكلورية التي ستقدمها بشكل يومي على مسرح الجناح اللبناني، ولدى الفرقة إمكانات كبيرة في هذا المجال، حيث ستقدم عروضها على مدى 90 يوما هي الفترة التي قرر المسؤولون تمديدها إلى ثلاثة أشهر، ونأمل أن تحوز عروض الفرقة على إعجاب زوار القرية العالمية«.

دبي ـــ »البيان«:

جميل محسن