يتشارك الجميع في فعل الخير كل حسب قدرته ووفق غايته، لكن عندما يأتي العمل النبيل من الأطفال فإن المرء لا يمكن أن يتصور من ورائه سوى مآرب حميدة وغايات جليلة وشعور عالٍ بالمسؤولية.

وهكذا كان حال عشرات الأطفال الذين تجمعوا مساء أول من أمس في فندق »موفنبيك« دبي، ليدعموا بجزء من مصروفهم الشخصي أقرانهم في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.

الفكرة تتلخص، كما أعلن توماس تابكن مدير عام الفندق بأن يأتي الأطفال بحاجاتهم الشخصية من ألعاب وكتب وألبسة وأحذية ليعرضوها للبيع لأطفال آخرين، ومن ثم فإن ثمن هذه المبيعات يتحول للأعمال الخيرية في مركز راشد.

وأضاف تابكن بأن المبادرة كانت بسبب اقتراب عيد الميلاد الذي يجلب خلاله عادة »بابا نويل« الهدايا للأطفال ويدخل البهجة والفرح إلى قلوبهم، أما مساء أول من أمس انقلبت الموازين فأصبح الأطفال الذين يتلقون الهدايا في الميلاد هم الذين يعطونها للآخرين.

وفي مبادرة موازية، حسب مدير عام فندق »موفنبيك«، يمكن للأطفال أو الكبار شراء حجر قرميدي بقيمة خمسين درهما يصف مع أحجار البيت الذي أنشئ في بهو الفندق احتفاء بعيد الميلاد، ويعود ريع المبالغ المجموعة أيضا لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.

حفل (الثلاثاء)، الذي امتد أربع ساعات كاملة، لم يقتصر على العمل الخيري فقط، بل كان مناسبة يحتفل فيها الأطفال ويلعبون ويغنون أغاني الميلاد، وقد شارك في هذه الفعاليات عدد من تلامذة المدارس الذين تمت دعوتهم خصيصا للمناسبة.

دبي ـ نائل العالم: