تواصلت فعاليات »الملتقى الإقليمي للتراث العالمي ـ متابعة التقارير الدورية وإدارة المعلومات« حيث طرحت جلساته العديد من العناوين للمناقشة منها: »عرض مواقع التراث الثقافي العالمي العربي في المنطقة العربية«، وترأس الجلسة منير بوشناقي مساعد المدير العام لليونسكو قطاع الثقافة والعلوم، الذي أشار إلى ان الحملة التي بدأت في مصر لحماية آثار النوبة، جراء بناء السد الكبير على نهر النيل، تبعتها العديد من حملات الحماية في البندقية في إيطاليا، وقرطاج في تونس وصنعاء في اليمن وغيرها من حملات كانت أساساً لفكرة الاتفاقية الدولية الخاصة بحماية التراث العالمي.

وركزت فيرونيك دوغ مسؤولة مكتب الدول العربية في مركز التراث العالمي على رفع التقارير الدورية في المنظمة العربية ومحاولة تحديد العديد من الأمور التي ترمي إلى مجموعة من الأهداف أهمها التوزيع الجغرافي ومحاولة تحسين وإدارة المواقع، وكذلك الاتصالات التي ترتبط بالثقافة ورفع التقارير الدورية.

وأشارت دوغ إلى الاحتياجات التي سيتم تحديدها، وتحسين تقديم الطلبات والحفاظ على المعلومات والعمل على تأسيس لجنة مراقبة ممثلي المؤسسات الوطنية. وبناء القدرات والطاقات، وبجانب هذا العمل على إنتاج مواد باللغة العربية وتشييد موقع خاص على شبكة الإنترنت.

واستعرضت خلال الجلسات جهود المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم (إيسيسكو) في الحفاظ على التراث الإسلامي والحضاري للأمتين العربية والإسلامية عبر جهود خطط المنظمة المتتالية مثل تنظيم العديد من اللقاءات وورش الترميم والتعريف بالآثار من خلال الكتب وعبر شبكة الإنترنت وغيرها من الوسائط المتعددة.

وطرحت الكثير من الأمثلة لحماية الآثار التي تعرضت للتدمير في العراق جراء الحرب وفي فلسطين من جراء الاحتلال وما ترتب على المنظمة من مهام في إعادة تأهيل الموارد البشرية والتعريف بالمواقع الأثرية في العراق، كذلك التعريف بالمواقع الأثرية في فلسطين وفضح ممارسات الاحتلال وما ألحقه من أذى بالفلسطينيين وآثارهم.

وعلى صعيد الآثار في البلدان الإسلامية كانت أفغانستان مثلاً عن هذا بعد أن تمت بلورة رؤية شاملة لحصر المعالم التراثية التي تضررت وتقديم الدعم المالي الكافي لترميمها.

أبوظبي ـ عبير يونس