عمدت عشرات العائلات المقيمة في منازل محتلة في روما إلى نصب خيم في الوسط التاريخي للعاصمة الايطالية للفت الانظار إلى قضيتها.وفي مساحة مكسوة بالعشب، على مسافة بضعة أمتار من مبنى »الكابيتول« حيث مقر بلدية روما نصبت 15 خيمة تؤوي مآسي مشابهة يختلط فيها الطرد من الايجارات غير المدفوعة وطلبات السكن الاجتماعي التي لم تلق استجابة.
ولم ينتظر ماريو مع زوجته وولديه وصول المنفذ العدلي لمغادرة شقتهم الصغيرة قبل ثمانية اشهر والانتقال إلى أحد المباني التي تحتلها جمعية »اكسيون«.
ويقع مسكنهم الجديد في مبنى اداري مهجور ويقول »نقيم نحن الاربعة في مكتب سابق مساحته عشرون متراً مربعاً بدون تدفئة أو حمام، لكنه مجاني«.
وتروي امبارو وهي بيروفية في الــ 43 من العمر وصلت قبل 15 عاماً إلى ايطاليا قائلة: »نعيش 24 ساعة في اليوم في ظل الخوف من عملية تقوم بها الشرطة«.
وتقول مبدية اسفها »لدى متجر متنقل من المنتوجات الحرفية البيروفية، ادفع ضريبة القيمة المضافة على مبيعاتي وقسط التأمين على سيارتي، لدى اقامة لكنني لا املك مكانا أشعر فيه أنني في بيتي«.