أكدت اندونيسيا أمس إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور هي الثانية عشرة على أراضيها، لدى فتى في السادسة عشرة يقيم في مقاطعة جاوا الغربية.
وقال المسؤول في وزارة الصحة هاريادي ويبيسونو: »إن فحوصات أجريت لفتى في السادسة عشرة من عمره محلياً ومن قبل منظمة الصحة العالمية، كشفت أنه مريض بإنفلونزا الطيور«.
وقد أدخل الفتى إلى المستشفى العام في باندونغ عاصمة المحافظة في 15 نوفمبر، وتوفي سبعة أشخاص في اندونيسيا إثر إصابتهم بإنفلونزا الطيور، فيما سجلت اثنتا عشرة حالة مشبوهة.
وتأكدت إصابة أربعة أشخاص آخرين تم شفاؤهم أو هم قيد العلاج. وفي الإجمال حصدت إنفلونزا الطيور حوالي سبعين قتيلاً في آسيا منذ ظهور المرض في العام 2003.
من جهة أخرى، أعلن وزير الصحة سيدي فضل الله سوباري أن الحكومة تعتزم إنتاج 22 مليون حبة من دواء »تاميفلو« على الأقل لتضاف إلى مخزون حالي من 800 ألف حبة فقط.
وتعد اندونيسيا أكبر بلد مسلم والبلد الرابع الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم إذ يبلغ تعدادها السكاني 212 مليون نسمة.وقد سمحت شركة الأدوية السويسرية »روش« لجاكرتا أن تنتج محلياً الدواء »تاميفلو« المضاد للفيروسات والذي يعتبر أنجع عقار لمكافحة إنفلونزا الطيور.
وأوضح سوباري أن شركتي الأدوية العامتين »كيميا فارما« و»اندو فارما« ستنتجان الدواء خلال فترة ثلاثة أو خمسة أشهر.وأضاف الوزير في مؤتمر صحافي »ان ذلك يدل على جديتنا في مكافحة إنفلونزا الطيور، لا نريد أن تصبح اندونيسيا مصدر إنفلونزا الطيور في العالم«.
وفي الصين أكدت وزارة الزراعة أمس ظهور حالة جديدة لتفشي فيروس »اتش ـــ 5 ان ـــ 1« المسبب لمرض إنفلونزا الطيور في إقليم منغوليا الداخلي في شمالي الصين.ويذكر أن هذه هي المرة الثالثة والعشرين التي يظهر فيها المرض في الصين منذ أكتوبر.
وأكد خبراء الظهور الجديد للمرض بعد أن نفق 246 طائراً في مدينة زالانتون في منغوليا الداخلية يوم الأحد الماضي.وقالت الوزارة إن مسؤولي الطب البيطري المحليين أعدموا 16567 من الدجاج في مزارع الدجاج على مسافة ثلاثة كيلو مترات من المنطقة المتضررة.
وكانت تقارير أكدت إصابة ثلاثة أشخاص بفيروس إنفلونزا الطيور في الصين.
ويعتزم خبراء من منظمة الصحة العالمية السفر الأسبوع المقبل إلى إقليم أنهوى الشرقي حيث توفيت سيدتان بعد اتصالهما بدجاجة مصابة بالعدوى.