أنهت »نخيل«، كبرى شركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط، بنجاح حملة إنقاذ واسعة النطاق للأحياء البحرية التي علقت في سد نفق مشروع جزيرة »النخلة ـــ جميرا«. وتم خلال شهرين من العمليات إنقاذ 1869 سمكة وكائناً بحرياً بما فيها سمك الهامور وسرطان البحر وسمك الفراش وسمك النهاش الأحمر والروبيان إضافة إلى 30 نوعاً آخر من الأحياء البحرية، الأمر الذي يسلط الضوء على مدى غنى الحياة البحرية حول الجزيرة.

وتركزت عمليات الإنقاذ على المنطقة الواقعة بين جدران سد الإنضاب في مقدمة جذع النخلة، وهو البنية اللازمة لتشييد نفق للسيارات بطول 1.4 كم تحت الماء، والتي ستربط الجزيرة مع الهلال المحيط بها. وكان من الضروري بناء السد وتأمين أرضية جافة لإنشاء هذا النفق. وكان لوحظ خلال مراحل التخطيط أنه عند إغلاق السد سوف يتم حبس العديد من الأسماك بداخله، والتي ستنفق فور تجفيف المنطقة داخل السد.

وقال الدكتور عماد حفار، مدير البحوث والتطوير في شركة »نخيل«: »عند ملاحظتنا للخطر المحدق بالحياة البحرية، قررنا تخصيص الجهود لجمع هذه الأحياء وإعادة إطلاقها في أمكنة أخرى بعيداً عن الخطر. كما قمنا بوضع برامج لجمع المعلومات والبيانات حول وضع الحياة البحرية في المياه المحيطة بالجزيرة بهدف استخدامها للأغراض العلمية«.

وضمت مجموعة الإنقاذ موظفين من قسم »نخيل« البيئي وشركة »بارسونز دي لو كاثر«، الشركة الاستشارية المشرفة على المشروع، وشركة »تايسي« اليابانية المنفذة لمشروع النفق. وقامت المجموعة بتعيين حمد الرحومي، الخبير المحلي المتخصص بالصيد والذي يشغل منصب المدير العام لكل من جمعية »دبي أكوالايڤ« و»جمعية دبي لصيادي الأسماك«، وذلك للإشراف على عملية جمع الأسماك وإعادة إطلاقها في البحر شمال هلال النخلة.

دبي ـــ البيان