يعتقد علماء يراقبون تحركات قشرة الأرض في القطب الجنوبي أنهم عثروا على جبل جليد يغني.قال العلماء ان موجات الصوت الصادرة من جبل الجليد ترددها حوالي نصف هيرتز وهو أقل من الترددات التي يمكن أن يسمعها البشر، لكن عند تشغيل تسجيلها بسرعات أعلى بدا صوات جبل الجليد مثل طنين النحل أو فرقة موسيقية تجرب آلاتها استعداداً للعزف.

وينشر معهد الفريد فيجنر الألماني للأبحاث البحرية والقطبية نتائج دراسته التي أجريت في عام 2002 في مجلس »العلم« أمس.وفيما بين يوليو ونوفمبر 2002 التقط باحثون إشارات صوتية بوضوح غير مسبوق، بينما كانوا يسجلون إشارات زلزالية لقياس الزلازل وتحركات قشرة الأرض على جرف اكسترويم الجليدي على ساحل القطب الجنوبي على المحيط الأطلسي.

وبتتبع مصدر الإشارات وجد العلماء جبل جليد طوله خمسون كيلومتراً وعرضه عشرون كيلومتراً، اصطدم بشبه جزيرة تحت الماء ويتفتت ببطء حولها.وقالت الباحثة فيرا شليندفين »عندما توقف جبل جليد فجأة بسرعة في قاع البحر أصبح مثل صخرة في نهر.. واندفعت المياه من خلال شقوقه وفتحاته بسرعة عالية وبدأ جبل الجليد في الغناء. وارتفعت النغمات وهبطت مثل أغنية حقيقية«.

(رويترز)