هذه أمنية سكنت خاطري وروحي الذاهبة وراء أجمل الشعر الذي من أجمله شعر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي ما زلت أترقب لقاءه الشعري في حوار «تلفزيوني» جميل ثري لعله يتحقق بعد هذه الأمنية القصيدة.
شيخنا يا (محمّد) يا عقيد الحرار
يا عقيد الرجال الغر نِعْم العقيد
طامعٍ في حوارك يا حكيم القرار
يا بعيد المرام ويا جميل النشيد
طامعٍ في حديثٍ حلو عذب الحوار
حول لغزك ولغزِك فيه عذب القصيد
حول شِعْرٍ سكبته من خوافيك نار
فيه وَرْدٍ وشوكٍ فيه جمر وجليد
حول أبيات شِعْرٍ مثل شمس النهار
في صفاها وفيها لِلّيالي تْغَريد
حول سِرٍ كتمته فيه فكري يحار
حابسه في الجوانح عند حبل الوريد
ودّي أحكي معاك وفي كفوفي ثمار
من ثماره قصيدك مثل درٍ نضيد
أنتقي من جميلك شِعر منّه يغار
بحتري الشّعر أشهد و(مسلم ابن الوليد)
فيه وَشْي (النواسي) فيه عِز وفخار
ما تغَنّوا بمثله يوم عصر (الرشيد)
ودّي أسْألْك وانْشِدْ أيش سر اشتهار
شِعْرك اللى عشقنا وسر بيت القصيد
وِدّي أسْألْك عَمّا تحت هاك الخمار
عن وجوه القصايد عن هواك العنيد
وِدّي أسْألْك عن روحك وسر انبهار
شعبك بْكل فعلٍ منْك وانت الوحيد
وِدّي أدنو من أحلامك وأكشف ستار
حلمك اللى على نهرٍ رقيقٍ فريد
وِدّي أشْرَبْ من الغدران واطفى استعار
جرح قلبي من أشعارك وارَدِّدْ واعيد
شاعري يا (محمّد) ذا قصيدك شعار
للقصيد الجميل العذب سهل وشديد
وانت يا شيخ شاعر مثل نور الفنار
لِشْعَرانا وللمضنى المعَنّى العميد
وِدّي آغوص في بَحْرك وأنقى المحار
وانتقي من لآلي الشِّعر عقدٍ فريد
من زمان الصبابه وكل كِلّي افتكار
في قصيدك وروحي من قصيدك تفيد
وعشت عشرين عام وكلّها في انتظار
انتظِرْ مِنْك تحكي في الجديم الجديد
ليت تسمح لمثلي من سموّك حوار
فيه نقرا قصيدك في حديثٍ فريد