ذكر تقرير أن فرنسياً واحداً من كل عشرة مدمن على الكحول، وأن خمسة أشخاص يموتون يومياً في حوادث متصلة بالكحول، وانتقد تخاذل السلطات الفرنسية عن مكافحة هذا »المخدر«. وأضاف التقرير أن خمسة ملايين شخص يفرطون في استهلاك الكحول، منهم مليونان مدمنون على هذا »المخدر«.
وأوضح التقرير الذي أصدرته وزارة الصحة وكتبه مدير وكالة كابا التلفزيونية ارفيه شابالييه الذي عانى شخصياً من الإفراط في الكحول، ان الكحول هي أيضاً »السبب الأول للوفيات بين الشبان«. ويتعرض 700 على 3000 طفل من أصل 750 ألفاً يولدون سنوياً للإصابة بأعراض الإدمان الجنيني الخطير على الكحول، التي يمكن أن تسبب إصابتهم بالإعاقة، لأن أمهاتهم أدمن على الكحول خلال فترة الحمل.
ويقول الخبراء إن الكحول تقتل مباشرة 23 ألف شخص سنوياً، وهي سبب في 45 ألف وفاة إذا ما أخذت في الاعتبار أيضاً عناصر أخرى كالعنف والحوادث. ويعتبر السكر سبباً في 10 على 20% من حوادث العمل ويتسبب في مقتل 2700 شخص في حوادث السير سنوياً.
ونجم عن الخفض التدريجي لاستهلاك الكحول منذ الستينات خفض نسبي ومهم للوفيات بسبب تشمع الكبد والسرطان. وفي توصياته، دعا كاتب التقرير إلى »جعل مكافحة الكحول قضية وطنية كبيرة« وشدد على ان الكحول ليس سلعة عادية إنما هي »مخدر«. (أ.ف.ب)