أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستسمح بدخول الحجاج من الدول الموبوءة بمرض إنفلونزا الطيور مع منع المصابين بالمرض من الدخول. وقال وزير الصحة السعودية الدكتور حمد المانع أن الوزارة اتخذت إجراءات وقائية لمنع دخول الوباء إلى المملكة وذلك من خلال تشديد الرقابة في المنافذ البرية والجوية.
كما أن هناك لجنة خليجية لدراسة الاحتياطات اللازمة وأنه في حالة توصلها إلى توصية بضرورة تطعيم الحجاج أو القادمين من الخارج بتطعيم الإنفلونزا العادية فسوف يتم تطبيقه مؤكداً جاهزية المستشفيات في المملكة لأي طارئ، كما كشف الوزير عن وصول عقار »تاميفلو« إلى السعودية نهاية الشهر الجاري والذي أثبت فعاليته ضد مرض الإنفلونزا.
وفي بريطانيا حذرت الحكومة من مغبة نفاد الأمصال الواقية من إنفلونزا موسم الشتاء في غضون أيام، وحثتهم على عدم تخطي الجرعات المحددة والتركيز على تطعيم كبار السن والشباب المصابين بأمراض كالربو والسكر.
وتعد المخاوف من انتقال مرض إنفلونزا الطيور هي السبب الأساسي في الارتفاع الشديد الذي شهدته البلاد في الطلب على أمصال إنفلونزا موسم الشتاء، وذلك على الرغم من ادراك المواطنين أن أمصال الإنفلونزا الموسمية ليس لها تأثير فعال في الحماية من الإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور.
ومن ناحية أخرى فرضت الولايات المتحدة وتايوان حظراً مؤقتاً على واردات الطيور من مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا بينما منعت اليابان استيراد جميع الدواجن منها بعد اكتشاف بطة بمصابة بفيروس إنفلونزا طيور غير قاتل.
وقالت اليزابيث وايتنج المتحدثة باسم وزير الزراعة الكندي اندي ميتشيل »الولايات المتحدة مستمرة في السماح بدخول واردات من باقي أرجاء كندا«.
وأوقفت هونغ كونغ أيضاً وارداتها من الدجاج من كولومبيا البريطانية بسبب اكتشاف إصابة البطة على الرغم من أن مسؤولاً حكومياً قال إن نسبة صغيرة من الدواجن المجمدة مصدرها المقاطعة الكندية.
وقد نقل عن مسؤول صحي كبير قوله إن هونغ كونغ هي »أكثر الأماكن أماناً« إذا تفشى وباء إنفلونزا الطيور في العالم وستكون أول من تتعافى من تأثيره.
وقال ليونج باك يين رئيس مركز هونغ كونغ للحماية الصحية إن هونغ كونغ استعدت جيداً لأي تفش للمرض، مشيراً إلى أنها ستتعافى على المستويين الصحي والاقتصادي قبل أي منطقة أخرى متضررة.
ويذكر أن ستة أشخاص ماتوا وأصيب 12 آخرون بالعدوى عندما تعرضت هونغ كونغ لأول تفش حديث لفيروس إنفلونزا الطيور في عام 1997. (الوكالات ــ »البيان«)