فتحت بلدية مدينة صيدا (جنوب لبنان)، سجن »القشلة« المقفل منذ العام 1975 أمام أحد »نزلائه« الدنماركيين السابقين جان ويليرمان الذي أتى وزوجته نيسا خصيصاً إلى لبنان ليحتفل بعيد ميلاده الستين.

ويليرمان الذي سجن في »القشلة« عاماً لحمله أكثر من 4 كلغ من المخدرات، قصد صيدا آتيا من الدنمارك مع زوجته، حاملاً بيده صورة تجمعه مع أحد العسكريين وهو يقف على مدخل زنزانته، وطلب من رئيس البلدية السماح له بأن يحتفل بعيد ميلاده في زنزانته »الضيقة« التي اشتاق إليها بعد مرور 34 سنة على سجنه.

ويقول ويليرمان في مكان سجنه: »في العام 1971، كان عمري 25 عاما عندما زرت لبنان للسياحة وتعرفت على عدد من الأصدقاء ومنهم أشخاص من مدينة بعلبك...

وقررت أن أنقل كمية من الحشيشة إلى الدنمارك لكن السلطات اللبنانية استطاعت كشفي وتم الحكم عليّ بالسجن 3 سنوات، واليوم بعد مرور 34 سنة جئت إلى هنا ومعي زوجتي لأزور مكان إقامتي في العام 1975 .

وفي الطابق العلوي من »القشلة« حيث غرف الزنازين تعرف »ويليرمان« على غرفته الضيقة فدخل إليها وراح يشرح لزوجته كيف قضى أيامه... ويلتقط صوراً للسجن والزنزانة قائلاً:

»أريد أن أوجه بالمناسبة كلمة أدعو فيها الشباب إلى الابتعاد عن المخدرات لأنها أصل خراب كل بيت، آملاً بإقفال كل السجون في العالم«.

بيروت ــ البيان