صرح مسؤولون بأنه تم اكتشاف إنفلونزا الطيور في بطة بمزرعة في جنوب غرب كولومبيا البريطانية ولكن يبدو ان هذا الطائر لا يشكل خطراً يذكر على الصحة العامة.

وقال الدكتور جيم كلارك من وكالة التفتيش الصحي الكندية انه تم إخطار المسؤولين بهذا الطائر يوم الخميس وقالوا إن الاختبارات المبدئية أشارت إلى انه فيروس من نوع إتش 5 المسبب لإنفلونزا الطيور ولكن هناك حاجة لإجراء مزيد من الاختبارات لتحديد سلاسة الفيروس على وجه الدقة.

وقال المسؤولون إن الفيروس اكتشف خلال اختبارات بعد أن أرسلت مؤسسة تعبئة تجارية هذا الطائر لهم لأسباب غير متعلقة بالمرض.وأضافوا ان حجراً صحياً فرض على المزرعة الواقعة في وادي فريزر شرقي فانكوفر وزار المسؤولون عن صحة الحيوان المزارع الواقعة في منطقة مساحتها خمسة كيلومترات.

ومن ناحية أخرى أعلنت وزارة الزراعة الصينية عن ظهور بؤرة جديدة لفيروس (إتش 5 إن 1) المسبب لمرض إنفلونزا الطيور، وذلك بقرية تيانشان بمدينة أورومتشي عاصمة منطقة شينغ يانغ شمال غرب الصين، وهرعت السلطات المحلية إلى إعدام وحرق ودفن ستة آلاف دجاجة في دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات.

وأكدت الوزارة أن الفيروس ظهر في ست بؤر بالقرية وتأكد أنه من السلالة القاتلة، غير أنه لم يتم الإبلاغ عن حدوث عدوى بين البشر.وتعد هذه هي المرة الثانية عشرة التي يتم فيها الإعلان عن المرض القاتل بالصين منذ ظهوره للمرة الأولى خلال العام الحالي يوم الرابع من مايو الماضي بمقاطعة تشينغهاى الشمالية الغربية.

ومن ثم اتسعت رقعة مساحته لتغطى الخريطة الصينية باتجاهاتها الأربعة فضلاً عن تسجيل ثلاث حالات إصابات بشرية في مقاطعتي هونان وآنهوى توفت واحدة منهم.وفي تايلاند عبر مسؤولون عن الصحة العامة عن شكوكهم في إصابة ثلاثة مواطنين بإنفلونزا الطيور في محافظة »شاشيرنغساو« الواقعة في شرق تايلاند.

وأوضح هؤلاء المسؤولون أن الثلاثة المشتبه في إصابتهم بالمرض هم أطفال صغار السن »فتاتان عمرهما 11 سنة وصبي عمره 4 سنوات« تقوم أسرهم بتربية الدواجن التي نفق بعضها لأسباب يشك فيها وتم إدخالهم المستشفى في وقت سابق من هذا الأسبوع لأعراض مماثلة للأعراض المعتادة لإنفلونزا الطيور.

وأكد منظمو العقاقير الأميركيون إنه لا وجود لأدلة كافية على أن ثمة علاقة بين عقار »تاميفلو« المضاد لفيروس إنفلونزا الطيور والوفيات بين الأطفال اليابانيين.

وخلص المنظمون وهم مستشارون لدى إدارة العقاقير والأغذية الأميركية إلى هذا الاستنتاج بعد اجتماع عقد في مدينة غيثرسبورغ في ولاية ماريلاند، وتمحور حول الأدوية والعقاقير المختلفة التي يتناولها الأطفال.

ويذكر أن الحكومة الأميركية بدأت دراسة بشأن ما إذا كان عقار »تاميفلو« آمناً بالنسبة للأطفال في أعقاب تقارير عن وفيات وظهور اضطرابات سلوكية بين الأطفال الذين تناولوا العقار في اليابان.