قال باحثون في دورية »تشست« الطبية إن مواد التبييض التي تستخدم على نطاق واسع في صالونات الحلاقة تجعل مصففي الشعر »الحلاقين« أكثر عرضة للإصابة بالربو والتهاب العينين والأنف والحلق. وقالت جيانا موسكاتو رئيسة وحدة الحساسية والمناعة في معهد بافيا العلمي في إيطاليا »في السنوات الماضية رأيت حالات عديدة من الإصابة بالربو المهني بين مصففي الشعر، وحثتني هذه الملاحظة على بدء دراسة محددة على هذه الفئة من العاملين«.
وبين عامي 1996 و2004 سجلت موسكاتو وزملاؤها 47 حلاقا تعرضوا لمواد تبييض لسبع سنوات تقريبا وجاءوا لمعهدهم للشكوى من مشكلات في التنفس والجلد. وأجرى الباحثون اختبارات حساسية ودرسوا وظائف الرئة في هؤلاء المرضى.
ووجد الباحثون أن أكثر من نصف هؤلاء المرضى »نحو 51 في المئة« مصابون بالربو المهني وان 87.5 في المئة من إجمالي مرضى الربو حدثت اصابتهم نتيجة مواد تحتوي على أملاح الكبريتات وهي نوعية من الكيماويات تستخدم على نطاق واسع كمادة مبيضة ومنظفات. وبالنسبة لباقي الحالات شخصت الإصابة بالربو المهني بسبب التعرض الدائم لصبغات الشعر في نحو ثمانية في المئة من الحالات ولمنتجات اللثي »عصارة الشجر« في نحو أربعة في المئة.
وبالإضافة لذلك فإن ما يزيد على نصف مرضى الربو المهني شخصت إصاباتهم بالالتهابات المهنية .. التهابات العينين والأنف والحلق.. وذلك نتيجة التعرض لمواد تحتوي على أملاح الكبريتات في 84.5 في المئة من هذه الحالات. وأخيرا شخصت حالات نحو 36 في المئة من إجمالي الحلاقين الذين زاروا المعهد على أنها إصابة بالتهاب الجلد المهني.
وتعمل موسكاتو وزملاؤها الآن على وضع برامج وقائية لمصففي الشعر ستشمل إجراءات بيئية وبرامج إشراف محددة. (رويترز)