يصل إلى العراق مطلع الشهر المقبل خبراء ألمان لتفقد الآثار في مدينة بابل. وقال هاشم الهاشمي وزير السياحة والآثار العراقية في تصريح للصحافيين »إن الهدف من إرسال الخبراء الإسهام في إعادة تأهيل ما خرب من تلك الآثار«، مشيرا إلى ان عددا كبيرا من الآثار العراقية تعرض للتدمير، وان قسما كبيرا منها مهدد بالسقوط مثل آثار الملوية في سامراء وطاق كسرى جنوب بغداد ومئذنة السهروردي وقبر زبيدة زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد.
وأضاف: »إن الآثار العراقية التي سرقت إبان الحرب الأخيرة وما سبقها، انتقلت إلى عدد من البلدان الأوروبية لبيعها هناك، وهو ما تقوم به عصابات المافيا المنتشرة في داخل وخارج البلاد التي نشطت عبر شركات ومنظمات إنسانية ادعت تقديم المساعدة للشعب العراقي فقامت بتهريب الآثار العراقية وبيعها في الخارج«.
ونفى الهاشمي قيام عدد من الدول بسرقة الآثار العراقية وتهريبها وبيعها، وقال: إن دول العالم مجتمعة وقعت على بروتوكولات خاصة عن طريق اليونسكو تحرم استقبال القطع الأثرية لدول أخرى والاحتفاظ بها، »ونحن بدورنا لا نستطيع اتهام دول بعينها«. وأضاف ان الخبراء العراقيين بدأوا بزيارة عدد من الدول الأوروبية لمتابعة تلك الآثار المسروقة والتي لا يعرف الرقم الحقيقي لعددها.
بغداد ـ »البيان«: