ما بدأ كمزحة بين رفيقين، تحوّل إلى بلاغ كاذب عن وجود قنبلة في أحد فنادق بيروت، أدى إلى هلع وخوف في أوساط النزلاء. وفي التفاصيل أن أشخاصاً مجهولين أقدموا بتاريخ 2 و3 نوفمبر الجاري، على إجراء اتصالات هاتفية من هواتف عمومية في فندق فينيسيا، للإبلاغ عن وجود مواد متفجرة في داخله، الأمر الذي أثار موجة من الرعب في صفوف المواطنين، خصوصاً نزلاء الفندق.

وبعد أن أجرت القوى الأمنية التفتيش الضروري في كل أرجاء الفندق تبيّن عدم صحة المعلومات. أمام هذا الواقع ومنعا لتفاقمه، أعطيت الأوامر الصارمة إلى جميع قطاعات قوى الأمن الداخلي بوجوب التصدي لهذه الظاهرة وكشف الفاعلين، حيث تمكنت أول من أمس إحدى الدوريات، وبعد عمليات تتبع ومراقبة مكثفة للاتصالات الهاتفية، من توقيف شابين في بلدة دير قانون النهر الجنوبية.

وفي التحقيق معهما اعترفا بما نسب إليهما، وان عملهما هذا كان بهدف البلبلة والتسلية، وأنه كان عملا فردياً وليس له أي خلفية أخرى.

بيروت ـــ »البيان«: