في زيارة نوعية تتخللها فعاليات ثقافية تدوم أربعة أيام، قام الكاتب البرازيلي باولو كويلو مساء أمس بالتوقيع على بعض كتبه في »فيرجن ميغا ستور« في مركز ميركاتو في دبي، حيث اصطف طابور طويل من المعجبين بمؤلف »الخيميائي«.

وبلغ عدد الكتب المعروضة التي لاقت إقبالاً جماهيرياً كبيراً أربعة كتب باللغتين العربية والإنجليزية هي: »الخيميائي«، »الجبل الخامس«، »الزهير«، »فيرو نيكا تقرر أن تموت« و»حاج كومبو ستيلا« وجميعها صادرة عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.

وكان في انتظار الروائي العالمي عند مدخل قاعة المركز حشد كبير من الإعلاميين والمثقفين ومحبي فنه الروائي، ولا سيما من الجنس اللطيف، الذين شكلوا بدورهم فسيفساء جميلة من شتى جنسيات الأرض، وكلهم توق لرؤية الرجل الذي ذاع صيته في جميع أنحاء العالم، وترجمت أعماله الروائية إلى أكثر من خمسين لغة وبيع أكثر من 30 مليون نسخة.

وصل كويلو وابتسامة عريضة تعلو وجهه الصغير المتناسق مع قامته المتوسطة، ووسط التصفيق والصراخ ألقى كلمة مقتضبة جداً حيا فيها الحضور وشكرهم على اهتمامهم بأعماله الأدبية، ثم جلس خلف طاولة صغيرة، وأخرج قلماً أزرق اللون، وبدأ بتوقيع الرواية تلو الأخرى، ومع كل توقيع كان يصافح كل شخص يتقدم إليه.

ويعتبر باولو كويلو ظاهرة أدبية فريدة من نوعها، حيث يصفه النقاد بالعالم بكيمياء المفردات اللغوية. وربما لأنه من النوع العبقري، جرب العيش في المصحات العقلية في مطلع شبابه، عندما اضطر أهله إلى إدخاله إليها، بعد أن لاحظوا أنه شخص غريب الأطوار، لكن سرعان ما تحولت هذه الغرابة إلى تجربة أدبية رائدة قدرها الجميع في بلده والعالم.

أما عشاق أدب باولو كويلو الذين لم تتسن لهم فرصة الحصول على توقيعه مساء أمس فيمكنهم أن يحاولوا ذلك يوم السبت المقبل، حيث سيقام حفل آخر للتوقيع على كتبه في مكتبة »المجرودي« في مركز »ابن بطوطة«.

دبي ـ باسل أبو حمدة: