تمكنت شرطة دائرة درارية الواقعة في الضاحية الجنوبية الغربية للعاصمة الجزائرية من وضع حد لعصابة أشرار تتكون من 29 شخصا أرقت مصالح أمن البلدة وزرعت الرعب وسط سكانها مدة طويلة.
وتبين عند الاستجواب أن زعيم العصابة صبي في الثالثة عشرة من العمر يتقن جيدا فنون الحيلة واستغفال دوريات الأمن لتنفيذ خططه. وقال الطفل إنه يصدر أوامره كل يوم لمجموعات من الاتباع احترفوا السرقة منهم من يقوم بالمهمات المباشرة في السطو على المنازل في غياب أصحابها ومنهم من يكلفون بجمع المعلومات حول الأهداف التي يخطط لاقتحامها ومنهم أيضا من هو مكلف بتخزين المواد المسروقة في أماكن آمنة.
وقالت مناية دردار رئيسة أمن بلدة درارية إن 28 من أعضاء المجموعة ألقي القبض عليهم ويجري البحث عن واحد لا يزال في حالة فرار، وأكدت أن ثلاثة بالغين أعمارهم ثمانية وتسعة عشر عاما أودعوا الحبس المؤقت فيما أفرج عن البقية بشروط لعدم بلوغهم سن الرشد ويوجد من بينهم فتاة واحدة.
الجزائر ـــ »البيان«: