أكد مسؤولون كويتيون أول من أمس أن السلطات عثرت على طائر فلامينجو مصاباً بسلالة فيروس إنفلونزا الطيور القاتلة (إتش 5 إن 1) على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد.

ونسبت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إلى الشيخ فهد سالم بن علي آل صباح رئيس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية قوله إن طائراً ثانياً تم استيراده ووجد بمطار الكويت الدولي كان يحمل فيروس (إتش 5 إن 2) الأقل خطورة.

واكتشاف الطائر المريض في الكويت هو أول حالة تشير الدلائل إلى وجودها في دول الخليج العربي.وتأكد أمس السبت من إصابة رضيع في بانكوك بإنفلونزا الطيور في أول حالة إصابة بشرية في العاصمة التايلاندية.

وقال بايجيت واراشيت المدير العام لإدارة العلوم الطبية إن هذا الرضيع البالغ من العمر عاماً واحداً ربما يكون قد التقط فيروس »إتش 5 ان 1) أثناء لهوه حول دجاج في منزله نفق بسبب هذا الفيروس.

وفي الصين سجلت وزارة الزراعة ظهور فيروس (إتش 5 ان 1) المسبب لمرض إنفلونزا الطيور في إٍقليم جديد وهي الحالة الثامنة الذي تسجل خلال الشهر الماضي.

وقالت الوزارة في موقعها على الإنترنت إن العاملين أعدموا 31 ألف طائر بعد أن نفق 2500 طائر نتيجة للمرض في مزارع الدواجن في إقليم هوبي وسط الصين.

وفي اجتماع وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا »آسيان« اتفقوا على تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية الجديدة الأخرى مثل انتشار مرض إنفلونزا الطيور.

وقال الجنرال جينيروسو سينجا رئيس هيئة الأركان الفلبينية إن قادة آسيان العسكريين يعتبرون إنفلونزا الطيور تهديداً خطيراً مثل الإرهاب عبر الحدود، وأشاروا إلى أن التعاون في هذا المجال حقق نجاحاً مثل قتل أحد كبار صانعي القنابل في الجماعة الإسلامية في اندونيسيا.

وقال علماء في هونغ كونغ إن سلالة (اتش 5 ان 1) تؤدي إلى »عاصفة« من المواد الكيماوية الخاصة بجهاز المناعة التي تسيطر على المريض، وتؤدي إلى اندفاع بروتينات تعرف باسم سايتوكين إلى نسيج الرئة المصاب. وتتوافر أدلة على ما يسمى بعاصفة سايتوكين وهي عبارة عن رد فعل مفرد لجهاز المناعة يمكن أن يكون قاتلاً.

وتشير الدراسة المنشورة في نشرة طبية على الإنترنت لأبحاث الجهاز التنفسي إلى أنه إذا أدت سلالة فيروس (إتش 5 ان 1( بالفعل إلى وباء فإنها قد تصيب الصغار والأًصحاء بشكل غير متناسب مقارنة بإنفلونزا الموسمية العادية التي تقتل كثيراً من المسنين والقليل من البالغين الشبان.

وقال خبراء إن الدراسة تثير أيضاً تساؤلات عن مدى فعالية العقاقير في السيطرة على هذا الوباء.وقال مايكل أوسترهولم خبير الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا الأميركية إن الدراسة تؤيد تنبؤات بأن أي انتشار وبائي محتمل لسلالة (إتش 5 ان 1) سيكون شديداً على نحو خاص.