أعلن وزير الزراعة اللبناني طلال الساحلي لـ"البيان" أن اجتماعا إقليميا لمواجهة انتشار إنفلونزا الطيور سينعقد في بيروت أواخر الشهر الحالي، وسيتناول الشقين الصحي والاقتصادي.

وأوضح الساحلي أنه سيتم في الاجتماع وضع برنامج طوارئ في مجال اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع وصول الوباء إلى البلدان العربية، بالإضافة إلى البحث في مشكلة إقفال الحدود بين لبنان، سوريا، الأردن والعراق، التي أدت إلى توقف حركة الصادرات المختلفة ومنها قطاع الدواجن.

وأشار إلى أن الاجتماع سيكون على صعيد المديرين العامين في الوزارات الزراعية ورؤساء المصالح حرصاً من المعنيين على ضرورة متابعة الموضوع، إذ أن التخوف من هذا الوباء بات عالمياً وليس على صعيد الدول العربية، وقد ترجم ذلك في مؤتمر جنيف الأخير.

بدوره، قال المدير الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية غازي يحيى ان المنظمة ستلبي دعوة الوزير الساحلي لتنظيم الاجتماع الذي يهدف إلى التنسيق إقليميا في شأن مكافحة مرض "إنفلونزا الطيور" وتداركا لانتقاله بين دول المنطقة ولا سيما ان كل دولة اتخذت إجراءاتها في معزل عن سائر الدول ما أثر على قطاع الدواجن المحلي.

وكشف أن المركز الإقليمي للجنة الشرق الأوسط الموحدة بين منظمات الصحة العالمية والفاو والصحة الحيوانية سيعقد اجتماعه في بيروت بين 16 و 17 يناير المقبل ، ويشارك فيه البنك الدولي والمنظمات المانحة لتنفيذ المشاريع.

يشار إلى أن الخوف من وباء »إنفلونزا الطيور» في لبنان تسبب بخسائر في قطاع الدواجن، بعد عزوف المستهلكين عن تناول منتجات الدواجن، قدرت بأكثر من 8 ملايين دولار، منها 4 ملايين خلال 15 يوما فقط، إلا أن تطمينات المسؤولين وتأكيدهم خلو البلد من المرض، أدت إلى استعادة القطاع عافيته بعد تحسن البيع بنسبة 85 %، علماً أن الأسعار لا تزال منخفضة ولم تلجأ المزارع إلى رفع أسعارها بغية التخلص من الإنتاج الموجود في الأسواق، خصوصا في ظل الصلاحية المحددة لإنتاج الفروج والبيض.

من جهة أخرى اصدر الوزير الساحلي قراراً أمس بحظر استيراد المجترات والخنازير الحية واللحوم من ولاية ماتو غروسو دو سول في البرازيل حتى يتم استئصال مرض الحمى القلاعية الذي ظهر أخيرا في هذه الولاية. كذلك منع القرار استيراد هذه الأصناف من باقي الولايات البرازيلية في حال مرت الحيوانات ومستوعبات اللحوم من هذه الولاية.

بيروت ـ البيان