أعلن مسؤول كويتي رفيع المستوى أمس العثور على طيرين مصابين بانفلونزا الطيور في البلاد، وهي أولى الحالات التي يعلن عنها في الدول الخليجية. وقال رئيس الهيئة العامة للزراعة الشيخ فهد سالم الصباح في مؤتمر صحافي انه تم العثور على هاتين الحالتين الأسبوع الماضي معرباً عن اعتقاده بأنهما من »الطيور المهاجرة«.
وأشار الى ان الحالة الأولى عثر عليها في مطار الكويت أثناء التدقيق في مجموعة من الطيور المستوردة، فيما عثر على الحالة الثانية في إحدى الفلل على شاطىء البحر. وسبق للكويت ان حظرت استيراد جميع أنواع الطيور والدواجن ومنتجاتها من 18 دولة تعرضت لإنفلونزا الطيور.
في هذا الوقت، واصل الفيروس انتشاره في الدول الآسيوية، وأعلنت وزارة الزراعة الصينية أمس اكتشافها بؤرتين جديدتين لإنفلونزا الطيور في شمال شرق البلاد في إقليم لياونينغ. وذكرت الوزارة ان 1100 دجاجة أعدمت في الموقعين وان 500 ألف أخرى موجودة في شعاع قطره 3 كلم حول البؤرتين.
وكان رئيس الوزراء الصيني ون جياباو قد أعلن فشل بلاده في السيطرة التامة على الفيروس، مشيراً الى ان الجهود تتركز على الحيلولة دون انتقال العدوى الى الناس. هذا ولم تعلن الصين حتى الآن عن ظهور أية اصابات بين البشر، فيما تم إعدام نحو 10 ملايين طائر حتى الآن في الصين.
من جهتها استبعدت ماليزيا ان يكون فيروس »اتش 5 إن 1« سبباً في نفوق سربين من الحمام شمال غرب البلاد، وكانت ماليزيا قد أعلنت في 22 اكتوبر الماضي عن اكتشاف الفيروس في إحدى الولايات شمال البلاد، إلا انها لم تعلن حتى الآن عن أية إصابات بين البشر.
وفي فيتنام ذكر مسؤول أمس أن مسؤولي الطب البيطري في أحدث أقاليم شمال فيتنام حظروا نقل الدواجن وأعدموا أكثر من 1500 دجاجة وبطة في مواجهة ما يشتبه أنه تفشياً جديداً لمرض إنفلونزا الطيور. وإذا تأكد ذلك سترفع هذه الحالة عدد الأقاليم الفيتنامية التي شهدت إصابات بالفيروس إلى سبعة هذا العام بعد شهرين من بدء الحكومة برنامج تلقيح للدواجن.
وامتنع مسؤولون من الحكومة وشركة »روش« السويسرية للأدوية عن إعطاء تفاصيل بشأن صفقة جرى التوصل إليها هذا الأسبوع من شأنها أن تسمح للمصانع الفيتنامية بأن تبدأ إنتاج عقار »تاميفلو« أحد العقارات القليلة المعروف أنها تساعد في علاج البشر من إنفلونزا الطيور.
وكان المشاركون في المؤتمر العالمي الأول حول إنفلونزا الطيور الذي عقد في جنيف قد اتفقوا على خطة تحرك مشتركة تبلغ كلفتها مليار دولار لمكافحة المرض المذكور لدى الحيوانات، والاستعداد لاحتمال وباء يصيب البشر. وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لي يونغ ووك مستنداً إلى تحليل للبنك الدولي أن »حاجات الدول المصابة يمكن أن تبلغ مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأعلن لي أن مؤتمر للمانحين سيعقد في 17 و18 يناير المقبل بكين لتمويل خطة العمل هذه، على أن تكون الرعاية للبنك الدولي والاتحاد الأوروبي بدعم من الأمم المتحدة. (الوكالات)