قررت الكويت مؤخراً إعادة العمل بخدمة الخط الساخن للرد على استفسارات الطلبة وأولياء الأمور حول المشكلات الدراسية والاجتماعية والنفسية التي تعترضهم وتؤثر في مسيرتهم الدراسية.

وقالت مديرة الخدمة الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية بدرية الخالدي ان الخدمة ستبدأ بتلقي الاتصالات اعتبارا من 12 الشهر الجاري، واعتبرتها فرصة مناسبة أمام المتصلين للتعبير عن مشكلاتهم وتبصرهم بها لتضع بعدها الحلول والبدائل.

وقالت الخالدي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية ان الوزارة ستقوم بالعمل على توفير كافة الخدمات الاجتماعية مع تخفيض الصعوبات التي تواجه طلبة المدارس من خلال الخط الساخن الذي يستمر العمل به حتى نهاية العام الدراسي.

وأوضحت الخالدي ان الخدمة طبقت في السنوات السابقة إلا انه لم يتم استيعابها من الأهل بشكل صحيح لهذا تم استخدام استراتيجية جديدة تقضي بتوزيع أهداف المشروع مع أرقام الخط الساخن على كافة المدارس لتوعيتهم بماهيتها قبل بدء العمل بها بشكل رسمي، مشيرة إلى ان نخبة من الأخصائيين والباحثين الاجتماعيين والنفسيين سيتولون تلقي المكالمات الهاتفية لدراسة حالة الطلبة مع تزويدهم بالاستشارات المضمونة.

وأضافت ان هؤلاء المختصين سيعملون إما على توجيه أصحاب المكالمات للجهة المخولة لعلاج المشكلة بهدف تخفيف العبء على مكاتب الخدمة الاجتماعية والنفسية او بمساعدتهم وإرشادهم بكيفية مواجهة المشكلة ووضع البدائل والحلول حتى يتم التغلب على كافة الضغوط النفسية التي تعوق توافقهم النفسي والاجتماعي والدراسي.

وأشارت مراقبة الخدمة الاجتماعية والنفسية ابتسام جمال إلى ان خدمة الخط الساخن هي وسيلة تحد من الشعور بالإحراج كما تساعد على التواصل الصريح دون ان تفرض الرأي على صاحب المشكلة بل تضع له البدائل وتدع له حرية الاختيار.

وأوضحت ان اغلب المشكلات التي لوحظ تكرارها في السنوات الماضية انحصرت بالمشاكل الدراسية من تعثر بالمواد وعدم الرغبة بإكمال التعليم وعدم التكيف مع الدراسة بالإضافة إلى سوء معاملة المعلمين للطلبة إضافة إلى مشكلات أخرى مثل الخوف من الامتحانات والخجل والانطواء والنسيان مع عدم الثقة بالنفس بالإضافة إلى المشكلات الصحية والسلوكية كالعدوان اللفظي والجسدي والعناد والتمرد والتدخين والغش في الامتحانات إضافة إلى التخلف العقلي والتوحد والانفصام.

الكويت ـ البيان