حذرت الأخصائية بوزارة الصحة الكويتية الدكتورة امال جاسم من مخاطر صحية عديدة تهدد حياة المراهقين ويجب التصدي لها، كاستعمال المواد المخدرة والاكتئاب والاندفاع في النشاط الجنسي في وقت مبكر.

وقالت جاسم في تصريح صحافي: »إن منظمة الصحة العالمية أجرت دراسة شملت مجموعة مراهقين من 25 بلداً وأظهرت أن هناك عدداً من العوامل المعززة والداعمة للصحة وأخرى تنذر بمخاطر نفسية وصحية، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروقات العمرية والعرقية والاقتصادية والجنسية بعين الاعتبار«.

وأوضحت أن »إدمان الكحول والتدخين وتعاطي المؤثرات العقلية الأخرى يؤدي إلى الانخراط في الممارسات الجنسية غير المشروعة وغير المقبولة أو يؤدي للمرض أو الموت والحوادث والعنف وفقدان الإنتاجية.

كما أن الإصابة بالاكتئاب تؤثر على إنتاجية المراهق وقدرته على العطاء وإلى إدمان الكحول والمواد المؤثرة عقلياً وربما إلى الانتحار في أسوأ الحالات، أما الخطر الثالث .

وهو الاندفاع في النشاط الجنسي المبكر فإنه غير منتشر كثيراً بسبب الضوابط الشرعية إلا أن هذا لا يلغي وجوده لا سيما وأن عواقبه خطيرة كحدوث حمل في فترة المراهقة وزيادة خطورة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً بما فيها الإيدز«.

ودعت جاسم إلى »تدعيم العوامل الإيجابية في البيئة التي يحيا فيها المراهق مثل وجود علاقة متينة مع الوالدين وإعطائهم فرصة للتعبير عن أنفسهم وطرح الآراء الصائبة من قبل الآباء لتوفير حماية ضد الانخراط في العلاقات المشبوهة«، كما شددت على أهمية دور المدرسة لأن المراهق الذي يحب الذهاب إلى المدرسة.

وله أهداف تعليمية وأكاديمية أقل عرضة للإصابة بمرض الاكتئاب، إلى جانب ضرورة تعزيز العلاقات مع الآخرين في المجتمع والقدرة على التعامل معهم بإيجابية.

وتطرقت أخيراً إلى »أهمية الوازع الديني والإشباع الروحي في حياة المراهق لتحصينه من المخاطر المحيطة به«.