أوضحت دراسة طبية حديثة أن التغيرات الهرمونية الطبيعية التي تخضع لها المرأة وفقاً لدورة الحياة تجعلها أكثر عرضة للإصابة بالأزمات الربوية.
تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتناول العلاقة ما بين العامل الهرموني والتعرض للأزمات الربوية بين السيدات خلال المرحلة العمرية ما بين العشرين إلى الخمسين عاماً، مشيرة إلى أن فرص تعرض المرأة للأزمات الربوية تزيد على الرجل بنحو ثلاثة أضعاف.
وأوضحت البيانات أن 46 في المئة من السيدات اللاتي دخلن المستشفى بسبب الأزمات الربوية جاءت بعد انتهاء دورتهن الشهرية في الوقت الذي بلغت هذه النسبة 40 في المئة بين السيدات قبل فترة حدوث هذه الدورة.
يؤكد الأطباء على تأثير عوامل أخرى كالسمنة والتدخين ونمط الحياة في مضاعفة احتمالات الوقوع فريسة لهذه الأزمات.