ذكرت تقارير إعلامية أمس أن اكتشاف حمام ميت في بلدة بشمالي ماليزيا أثار مخاوف مسؤولي الصحة والمواطنين من احتمال تفشي مرض إنفلونزا الطيور في ماليزيا.

وأفادت صحيفة "ذا ستار" الماليزية بأن جميع المستشفيات في بلدة "بيدور" رفعت درجة التأهب وصدرت تعليمات للعاملين فيها بالابلاغ عن أي حالة يشكو صاحبها من الحمى والسعال ومشاكل في التنفس وهي من أعراض إنفلونزا الطيور.

وقالت التقارير ان السلطات لا يمكنها أن تحدد عدد الحمام الذي نفق والذي يعتقد أنه يزيد على 100 حمامة ولم يتفش مرض إنفلونزا الطيور في ماليزيا منذ أواخر العام الماضي عندما أصيبت بعض الطيور في ولاية شمالي شرق البلاد بالمرض.

في هذا الوقت، ذكرت وسائل الاعلام الصينية أمس ان اكثر من مليون من

الدواجن ذبحت في محافظة لياونينغ (شمال شرق الصين) بمساعدة من الجيش الذي استدعي للمساندة بعد الاعلان عن رصد رابع بؤرة لانفلونزا الطيور في ظرف اسبوعين.

وأوضح مسؤول محلي ان اكثر من ثلاثة الاف شخص قاموا بعملية الذبح، موضحا انه في المرحلة المقبلة سيتم دفن الدواجن المذبوحة ومن المتوقع ان تكون هذه العمليات انتهت عند حلول منتصف ليل أمس.

وفي هونغ كونغ اتهم سياسي بارز حكومة هونغ كونغ بتقديم معلومات غير وافية للناس حول ما يجب عليهم فعله في حال تفشي مرض انفلونزا الطيور.

وقال جيمس تين القيادي في الحزب الليبرالي في هونغ كونغ إن المعلومات التي تقدم للناس "تفتقر" لأي نصيحة مفيدة على الرغم من وجود خطة "طوارئ خاصة" للتأكد من استعداد هونغ كونغ لمواجهة أي وباء.

وكانت الحكومة قد أصدرت نشرة تقول للناس فيها ما سيحدث في حال تفشي الوباء لكن تين قال إنها كانت "غنية" بالتفاصيل حول من سيترأس اللجان الحكومية في هذه الحالة إلا أنه أضاف أن النشرة كانت قاصرة بشكل يبعث على الدهشة بالنسبة لما يتعلق بما يجب على الناس فعله في حالة تفشي الوباء وقال تحتوي النشرة على معلومات محدودة وغير دقيقة وغير مفيدة وقت الازمات.

يذكر أن هونغ كونغ عانت عام 1997 من أولى موجات وباء فيروس إنفلونزا الطيور "اتش 5 إن 1" الذي انتقل إلى البشر حينما أصيب به 18 شخصا توفي منهم ستة أشخاص.