غيب الموت الكاتبة والشاعرة الإعلامية الشابة جنينة السوكني التي انتقلت إلى جوار ربها راضية مرضية إثر إصابتها بمرض السرطان الذي لم يمهلها طويلاً. ففي الثالث من أيام عيد الفطر المبارك نعت وسائل الإعلام الليبية ورابطة الكتاب والأدباء الزميلة الراحلة التي كانت رمزاً للعطاء وكانت محبوبة من جميع الأوساط الإعلامية.

جنينة محمد السوكني من مواليد 1963 بمدينة طرابلس، تخرجت في جامعة ناصر، قسم اللغة العربية، وبدأت حياتها العملية بإعداد وتقديم برنامج إذاعي عن الآثار بعنوان "آثارنا حضارة وتاريخ". ثم شاركت في إعداد برنامج "المركز الثقافي"، بالتعاون مع الشاعر لطفي عبداللطيف.

كتبت في جريدة "الشمس"، وشغلت منصب مشرفة الصفحة الثقافية، وكتبت في مجلة "البيت"، ونشرت مساهمات ثقافية في جريدة "البيان" ومجلة "الصدى" الإماراتيتين، وفي صحيفة "الدعوة الإسلامية" وصحيفة "العرب" اللندنية ومجلة "السؤال".

وصدر لها مجموعة شعرية بعنوان "قالت شهرزاد"، عن الدار الجماهيرية للنشروالتوزيع. ولها مخطوط بعنوان "ن صفوة الطين من عصارة عنبر أم من لغز النار أنا؟"

طرابلس ـ لبيان: